قسطرة مخية بمستشفيات الأقصر .. خدمات طبية دقيقة هدية الرعاية الصحية لأهالي الصعيد
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح إجراء 4 حالات قسطرة مخية ناجحة بمستشفى طيبة التخصصي بمدينة إسنا بمحافظة الأقصر، وذلك لأول مرة بالمستشفى، من خلال تنفيذ 4 ناجحة لأول مرة داخل المستشفى، في خطوة نوعية تعكس التوسع في تقديم الخدمات الطبية التخصصية الدقيقة داخل مستشفيات الهيئة بمحافظات الصعيد.
وأشار بيان الهيئة، إلى نجاح إجراء حالتين غلق تمدد شرياني نازف بالمخ باستخدام تقنية الملفات الحلزونية (Coiling)، إلى جانب إجراء حالتين قسطرة مخ تشخيصية، مع خروج جميع المرضى بحالة صحية مستقرة.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن تكلفة القسطرة المخية التشخيصية فقط في القطاع الخاص وخارج التغطية الصحية الشاملة تصل إلى نحو 60 ألف جنيه، بينما لم يتحمل المنتفع بمنظومة التأمين الصحي الشامل أكثر من 482 جنيهًا فقط، مؤكدًا أن المنظومة نجحت في إزالة العبء المالي كأحد أهم العوائق أمام الحصول على العلاج المتقدم.
استخدام تقنية الملفات الحلزونيةولفت الدكتور أحمد السبكي أن تكلفة التدخلات العلاجية المتقدمة لقسطرة المخ، وعلى رأسها غلق التمددات الشريانية باستخدام تقنية الملفات الحلزونية، تتجاوز نصف مليون جنيه، وهو ما يعكس أهمية إتاحة هذه التقنية الدقيقة داخل مستشفيات الهيئة دون تحميل المرضى أعباء مالية باهظة.
وأضاف رئيس الهيئة أن هذا النجاح يعكس جاهزية مستشفى طيبة التخصصي فنيًا وتقنيًا، وقدرة الهيئة على تطبيق بروتوكولات علاجية دقيقة ومعتمدة عالميًا من خلال فرق طبية مدربة ومتميزة، بما يسهم في توطين التدخلات الطبية عالية الدقة داخل محافظات إقليم الصعيد والحد من تحويل الحالات إلى خارج المحافظة.
وتابع: تم تنفيذ هذه التدخلات تم من خلال فريق طبي متميز ضم كلًا من الأستاذ الدكتور محمود رفعت، استشاري الأشعة التداخلية والقسطرة المخية بمستشفيات جامعة أسيوط وزميل مستشفى روسشيلد بباريس ومستشفى ليون 1 بفرنسا، والدكتور شريف الدجدج، استشاري الأشعة التداخلية وقسطرة المخ بمعهد ناصر والحاصل على زمالة الأشعة التداخلية العصبية باليابان، وبمشاركة قسم الأمراض العصبية بقيادة الدكتور مصطفى محمد هاشم، استشاري الأمراض العصبية، وبمشاركة الدكتور محمد عبدالعاطي، أخصائي الأمراض العصبية، وبالتعاون مع فرق التمريض، وقسم التخدير بقيادة الدكتور أحمد شوقي وبمشاركة الدكتورة سارة منصور، والدكتور محمد فتحي، وأطباء الرعاية بقيادة الدكتور مصطفى غريب وبمشاركة الدكتور محمد طنطاوي، وفريق الإمداد بقيادة الدكتور
حفني محمد،وذلك تحت الإشراف للدكتور عرفة الهواري، مدير المستشفى، والدكتور محمد عبدالعزيز، المدير الطبي للمستشفى.
واختتم الدكتور أحمد السبكي بالتأكيد على أن امتلاك الهيئة لفرق طبية مدربة وبنية تحتية متطورة يمكّنها من تقديم أحدث الخدمات العلاجية الدقيقة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يرسخ مبادئ العدالة الصحية ويضمن إتاحة الخدمة الطبية المتقدمة لكافة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشفى طيبة التخصصي بالأقصر قسطرة مخية هيئة الرعاية الصحية التغطية الصحية الشاملة المخ الرعایة الصحیة بقیادة الدکتور الدکتور أحمد الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.