الدفاع الروسية: تحرير تشوجونوفكا بمقاطعة خاركوف وتدمير 168 مسيرة أوكرانية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن قواتها حررت بلدة تشوجونوفكافي مقاطعة خاركوف، كما أسقطت أنظمة الدفاع الجوي، 168 طائرة مسيرة أوكرانية.
وذكرت الدفاع الروسية، وفقا لوكالة "سبوتنيك" اليوم، أنه ردا على الهجمات الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، فقد شنت القوات المسلحة الروسية، هجوما باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى برية وجوية، بما في ذلك صواريخ "كينجال" البالستية فرط الصوتية، إضافة إلى طائرات مسيرة استهدفت المجمع الصناعي العسكري ومرافق الطاقة الأوكرانية، ومستودعات للطائرات المسيرة بعيدة المدى، في المناطق الغربية من أوكرانيا.
وأوضحت أن قوات "الجنوب" استهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك، وألحقتها خسائر نحو 150عسكريا ودبابة، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، كما تم تدمير محطة حرب إلكترونية ومستودع ذخيرة، فيما استهدفت قوات مجموعة "الغرب" الروسية، القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك ومقاطعة خاركوف، وبلغت خسائر العدو نحو 180 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، كما تم تدمير 5 مستودعات للذخيرة.
وأشارت إلى أن وحدات قوات مجموعة "الشرق" الروسية، واصلت التقدم في عمق دفاعات كييف، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من مقاطعتي زابوروجيه ودنيبروبتروفسك، وألحقتها خسائر نحو 435 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، بينما استهدفت قوات مجموعة "الشمال"، التشكيلات الأوكرانية في مناطق عدة من مقاطعتي سومي وخاركوف، وبلغت خسائر كييف نحو 210 عسكريين، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، وتم تدمير مستودع للذخيرة و4 مستودعات للمواد.
وأكدت أن قوات مجموعة "المركز" الروسية، تمكنت من السيطرة على خطوط ومواقع أكثر تقدما، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من دونيتسك ومقاطعة دنيبروبتروفسك، وبلغت الخسائر نحو 280 عسكريا ودبابة ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا الدفاع الروسية خاركوف الدفاع الروسیة قوات مجموعة
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.