بدء توزيع كتب الترم الثاني بمدارس الإسكندرية.. والمديرية: التسليم غير مرتبط بالمصروفات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
انتظمت الدراسة صباح اليوم السبت في 200 مدرسة تعمل بنظام "الفترتين" بمحافظة الإسكندرية، وذلك في مستهل انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام 2025/2026، وسط أجواء من الانضباط والالتزام بالخريطة الزمنية المقررة.
قامت المدارس بتوزيع الكتب الدراسية الترم الثانى على الطلاب فور وصولهم، تنفيذاً لتعليمات وزارة التربية والتعليم بضرورة إنهاء عمليات التوزيع دون تأخير.
شملت الدراسة المدارس الحكومية والرسمية لغات التي تعمل بنظام الفترتين، على أن تنتظم الدراسة بكافة مدارس المحافظة البالغ عددها أكثر من 2800 مدرسة غداً الأحد.
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية عن وضع خطة شاملة لتحقيق الانضباط المدرسي وتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية للطلاب منذ اليوم الأول.،كانت قد اعلنت المديرية على عدم ربط تسليم الكتب المدرسية بسداد المصروفات، مع تسهيل إجراءات تقسيطها لتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور.
يأتي ذلك في إطار التعديلات التي شهدتها المنظومة التعليمية بزيادة الفترة الزمنية الفعلية للتدريس لتصل إلى 31 أسبوعاً خلال العام الدراسي، لضمان استكمال المناهج الدراسية بالشكل المطلوب.
وأكد الدكتور عربى أبو زيد، مدير المديرية، أن مديرية التربية والتعليم وضعت خطة شاملة ومتكاملة تهدف إلى تحقيق الانضباط المدرسى، وضمان انتظام واستقرار العملية التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة، مع توفير بيئة تعليمية آمنة، صحية، ومحفزة للطلاب بجميع المراحل التعليمية.
وأوضح أن الاستعدادات الخاصة بالعام الجديد شملت كافة مدارس المحافظة التابعة للإدارات التعليمية التسع، بمختلف المراحل والنوعيات التعليمية، مشددا على تسليم الكتب الدراسية للطلاب أول يوم دراسى وأنه تم الانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة، وصيانة الأثاث المدرسى، وتهذيب وتشجير الأفنية، ومراجعة أعمال التجميل داخل الفصول والأسوار، بما يضمن ظهور المدارس بالمظهر اللائق الذى يليق بالمؤسسة التعليمية.
وأضاف أبو زيد أنه تم التنسيق مع الجهات التنفيذية والأحياء لرفع الإشغالات والتراكمات بمحيط المدارس، والتأكد من سلامة أغطية الصرف الصحى، وتأمين مخارج الكهرباء، ومراجعة طفايات الحريق، وغسيل وتطهير خزانات المياه، إلى جانب تجهيز المعامل وحجرات الأنشطة، ومراجعة اشتراطات الأمن والسلامة بكافة المنشآت التعليمي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية اعلنت مديرية التربية والتعليم تخفيف العب الصرف الصحى وزارة التربية والتعليم العملية التعليمية تحقيق الانضباط محافظة الأسكندرية سداد المصروفات
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078