الثلاثاء .. انطلاق مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة في دورته الـ14 ببني سويف
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
يشهد ديوان عام محافظة بني سويف، في العاشرة صباح الثلاثاء المقبل، انطلاق فعاليات مؤتمر "الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة.. رؤى وتحديات"، في دورته الرابعة عشرة، وذلك برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، حتى 12 فبراير الجاري، في إطار برامج وزارة الثقافة.
يعقد المؤتمر برئاسة الشاعر الدكتور مسعود شومان، ويشهد ثلاثة جلسات بحثية، ومائدة مستديرة بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بمجال ذوي الهمم، بهدف تسليط الضوء على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ثقافيا ومجتمعيا، وفتح آفاق جديدة لدمجهم الفعال في المجتمع الرقمي.
ويشهد اليوم الأول من المؤتمر، افتتاح معرض فن تشكيلي وحرف يدوية، وآخر للكتاب يضم مجموعة من أحدث إصدارات الهيئة، يعقب ذلك الجلسة الافتتاحية، يديرها د. وليد نادي، مدير إدارة برامج تثقيف الصم وذوي الإعاقة الذهنية وأمين سر المؤتمر، وتتضمن عرض فيلم وثائقي بعنوان "ثقافة التمكين" عن ذاكرة المؤتمر، والكلمات البروتوكولية، وتكريم بعض النماذج المتميزة من ذوي الهمم من أبناء المحافظة، وتختتم بعرض فني لفرقة بني سويف للفنون الشعبية لذوي الاحتياجات الخاصة.
وتتواصل أعمال المؤتمر بعقد الجلسة البحثية الأولى في الثانية عشرة ظهرا بعنوان "الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة" يديرها الدكتور حمدي عرقوب، أستاذ دراسات الطفولة بجامعة القاهرة، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، وتشمل ثلاثة أبحاث، الأول بعنوان "الذكاء الاصطناعي كوسيط تقني لإثراء التصميم التشكيلي كداعم للتمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة" للدكتور أمجد عبد السلام، والثاني بعنوان "استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد خلال العام الأول من الميلاد عبر تقنية Gazefinder" يقدمه د. أيمن سالم عبد الله، أما البحث الثالث للدكتورة دعاء سامي، بعنوان "الواقع الافتراضي للتدريب على المهارات الاجتماعية والوظائف التنفيذية لدى المراهقين ذوي اضطراب طيف التوحد باستخدام (VRESS)".
وتعقد الجلسة البحثية الثانية في الخامسة مساء اليوم نفسه، بقصر ثقافة بني سويف، تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والتربية الخاصة في عصر الثقافة الرقمية" يديرها الدكتور جمال عبد الحي، وتضم ثلاثة أبحاث: الأول بعنوان "تربية ذوي الاحتياجات الخاصة في ضوء متطلبات عصر الثقافة الرقمية" تقديم الدكتور محمد السيد فرج الماظ، والدكتورة سمر عبد الحليم، والثاني بعنوان "تصميم رفيق تعلم رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي ذي مسارات مزدوجة لدعم الموهبة والصمود النفسي لدى الأطفال الموهوبين ذوي عسر القراءة" تقديم د. ناهد منير، أما البحث الثالث تقدمه الباحثة رانيا عبد الغني، بعنوان "برنامج التدخل المبكر بالذكاء الاصطناعي لتحسين المناعة النفسية لدى الأطفال الصم المصابين بمتلازمة لي -دراسة حالة".
وفي يوم الأربعاء 11 فبراير تعقد الجلسة البحثية الثالثة بديوان عام المحافظة، في التاسعة صباحا تحت عنوان "التمكين الثقافي والمجتمعي والأبعاد النفسية والتشريعية للذكاء الاصطناعي"، يديرها الكاتب الصحفي مصطفى خالد، وتشمل مناقشة ثلاثة أبحاث: الأول بعنوان "الذكاء الاصطناعي وآليات تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع الرقمي" تقديم الباحث حسين عاشور، الثاني بعنوان "التحديات والأبعاد التشريعية والأخلاقية في توظيف الذكاء الاصطناعي وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة" للباحث خالد صابر، والبحث الثالث بعنوان "توظيف مصطلحية الذكاء الاصطناعي في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة: الظهور والمصادر والوظائف" تقديم الدكتور خالد فهمي.
يعقب ذلك مائدة مستديرة في الحادية عشرة صباحا بعنوان "رؤى وتجارب" تديرها الدكتورة هبة الله أبو النيل، عميد كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف، وتتضمن مناقشة أربعة أوراق بحثية: الأولى بعنوان "جهود محافظة بني سويف في دعم ذوي الإعاقة" للباحث سيد سعد، مدير مكتب شئون ذوي الإعاقة بمحافظة بني سويف، الثانية بعنوان "الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل البنية المعرفية والنفسية والثقافية لذوي الاحتياجات الخاصة" تقديم الدكتور ربيع شكري، رئيس نادي أدب الجيزة، ومتخصص في مجال الإعاقة، الثالثة بعنوان " دور التكنولوجيا المساندة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة – مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة نموذجا" للدكتور هيثم جلال، أستاذ بكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف، ومدير مركز خدمات ذوي الإعاقة بالجامعة، أما الورقة البحثية الرابعة بعنوان "الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة.. التمكين الثقافي والتكنولوجي"، للباحثة رشا عبد المنعم، المستشار الثقافي للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتختتم فعاليات اليوم الثاني بجولة لعدد من المعالم السياحية والأثرية بمحافظة بني سويف.
ينفذ المؤتمر تحت إشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، من خلال الإدارة العامة للتمكين الثقافي، برئاسة د. هبة كمال، وذلك بالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، وفرع ثقافة بني سويف.
وتختتم فعاليات المؤتمر في العاشرة صباح الخميس 12 فبراير، بديوان عام المحافظة، مع الجلسة الختامية ويديرها أحمد حلمي، مدير عام فرع ثقافة بني سويف، وتتضمن إعلان التوصيات، ويعقبها جولة ميدانية جديدة لعدد من المعالم الأثرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة بني سويف الإدارة المركزية للشئون الثقافية ذوي الإعاقة القومى للأشخاص ذوى الاعاقة إقليم القاهرة الكبرى لذوی الاحتیاجات الخاصة ذوی الاحتیاجات الخاصة الذکاء الاصطناعی التمکین الثقافی ذوی الإعاقة الخاصة فی بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يساعد في الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر
طور باحثون من جامعة كارلوس الثالث في العاصمة الإسبانية مدريد ومستشفى جامعي في ليغانيس، منهجية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل النشاط الكهربائي للدماغ أثناء النوم، مما يُسهّل التشخيص المبكر لمرض ألزهايمر.
تُظهر الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة "جيرو ساينس" العلمية (GeroScience)، أن تحليل موجات الدماغ الليلية باستخدام تقنيات التعلّم الآلي يُتيح تحديد التغيرات العصبية المبكرة بطريقة غير جراحية، وتصنيف المرضى إلى ثلاث مجموعات فرعية بيولوجية متميزة.
يُعدّ ألزهايمر مرضًا تنكسيًا عصبيًا متفاقمًا، تظهر أعراضه السريرية عادةً بعد 10 إلى 20 عامًا من بدء العمليات المرضية في الدماغ. ولا تُجدي الأدوية المتوفرة حاليًا نفعًا إلا إذا تم تناولها في المراحل المبكرة من المرض.
على الرغم من أن اختبار البلازما للكشف عن "بروتين تاو الفسفوري" (p-tau217) بدأ يُدمج في الممارسة السريرية في بعض المستشفيات الإسبانية، إلا أن توفر هذا الاختبار لا يزال غير موحد في جميع أنحاء النظام الصحي الوطني.
يركز هذا البحث على النوم خلال فترة النشاط العالي التي يقوم فيها الدماغ بتنظيف الخلايا من الفضلات الأيضية، بما في ذلك بروتين "بيتا أميلويد". توجد علاقة ثنائية الاتجاه في هذه العملية، حيث يُغير مرض ألزهايمر بنية النوم، وبدورها، تُهيئ اضطرابات النوم الآليات التي تُسرع من تطور المرض.
تقول أراتي مونيوز-باروتيا، الباحثة الرئيسية في الدراسة، والأستاذة في قسم علم الأعصاب والعلوم الطبية الحيوية بجامعة كارلوس الثالث "يُتيح لنا تسجيل النشاط الكهربائي أثناء النوم نافذةً على العمليات البيولوجية التي تحدث، والتي قد تؤدي مع مرور الوقت إلى النسيان وأعراض مرض ألزهايمر المميزة".
وتوضح الدكتورة آنا ميكيلا غايتا، أخصائية أمراض الرئة في مستشفى سيفيرو أوتشوا الجامعي "نسعى من خلال بحثنا إلى إيجاد أداة تُتيح التشخيص المبكر لمرض ألزهايمر، أداة غير جراحية، وميسورة التكلفة، وقابلة للتطبيق على نطاق واسع بين عامة الناس".
اقرأ أيضا... أداة تكشف التحيز الخفي في الذكاء الاصطناعي الطبي
الذكاء الاصطناعي المُطبق على تسجيل النوم
أخبار ذات صلةقام فريق البحث بتحليل قاعدة بيانات فريدة تجمع بين تسجيلات النشاط الكهربائي الليلي، المعروفة باسم تخطيط النوم المتعدد، وبيانات التعبير البروتيني المُستخلصة من السائل النخاعي للمرضى. وقد أُنشئت قاعدة البيانات هذه في بحث سابق.
أجرى فريق بحثي من معهد ليريدا-IRBLLeida، بقيادة الدكتور فيران باربي، رئيس قسم أمراض الرئة في مستشفى أرناو دي فيلانوفا الجامعي في ليريدا IRBLleida، دراسة شملت 42 مريضًا مصابًا بمرض ألزهايمر من الدرجة الخفيفة إلى المتوسطة، و58 شخصًا سليمًا إدراكيًا كمجموعة ضابطة. جمع الفريق في ليريدا جميع البيانات وأنشأ قاعدة البيانات التي قام الباحثون بتحليلها لاحقًا في هذه الدراسة الجديدة.
وتوضح لورينا غاليغو فيناراس، من قسم علم الأعصاب والعلوم الطبية الحيوية في جامعة كارلوس الثالث، وهي إحدى مؤلفي الدراسة "سُجلت الإشارات باستخدام سلسلة من الأقطاب الكهربائية الموضوعة على فروة الرأس، والتي تلتقط النشاط الكهربائي للخلايا العصبية طوال الليل. استخدمنا الذكاء الاصطناعي لتحليل هذا النشاط الكهربائي وتحديد بعض التغيرات التي قد تكشف عن تراكم البروتينات في الدماغ، مما قد يؤدي لاحقًا إلى أمراض تنكسية عصبية".
وتؤكد غاليغو فيناراس أن "الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الفحوصات الطبية، بل يهدف إلى دعم التشخيص المبكر. فهو يسمح بتحليل المعلومات بتفصيل أكبر لتسهيل التشخيص المبكر، وبالتالي بدء العلاج في وقت أبكر بكثير".
وقد نجحت هذه التقنية القائمة على الذكاء الاصطناعي في التمييز بدقة عالية بين الأفراد الأصحاء ومرضى ألزهايمر. علاوة على ذلك، ومن خلال الربط بين هذه البيانات ومؤشرات حيوية رئيسية في السائل النخاعي، مثل بيتا-أميلويد (Aβ42)، وتاو الفسفوري (p-tau181)، وتاو الكلي (t-tau)، وسلسلة نيوروفيلامنت الخفيفة (NfL)، حددت الخوارزمية ثلاث مجموعات فرعية متميزة من مرضى ألزهايمر. وأظهرت هذه الأنماط اختلافات تدريجية في مستويات المؤشرات الحيوية، مما يثبت أن المرض يُظهر بصمات بيولوجية مختلفة منذ مراحله المبكرة.
تطبيقات سريرية محتملة في المستقبل
في المستقبل، يمكن لهذه الأدوات، القائمة على دراسات النوم الليلي، أن تُكمّل فحوصات الدم، مثل فحص بروتين تاو الفسفوري (p-tau217). قد يُوفّر هذا النهج مسارًا فعالًا من حيث تكلفة الفحص، ويُمكن إجراؤه من منزل المريض، للكشف عن المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر، مع معالجة اضطرابات النوم في الوقت نفسه، مما يُساعد على إبطاء تدهور القدرات الإدراكية.
وتختتم الدكتورة آنا ميكايلا غايتا قائلةً "من الأمور الأخرى التي تعلمناها من هذا البحث أن مستقبل العلوم في هذا المجال يعتمد على دمج تخصصات مختلفة، مثل علم الأعصاب، وأمراض الرئة، والهندسة. هذا التعاون ضروري لأن الأدوية التي يجري تطويرها حاليًا لا تُؤثر إلا في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر".
مصطفى أوفى (أبوظبي)