مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد ختام برنامج تدريب أئمة المساجد بالشرقية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
شهد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ختام البرنامج التدريبي لأئمة المساجد والوعاظ بمحافظة الشرقية بمشاركة 250 إمامًا من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، للتعريف بأضرار تعاطي المواد المخدرة وأبرز أنواع المخدرات وتأثيراتها على الأبعاد الاجتماعية كذلك أضرار المخدرات الاصطناعية، بحضور قيادات الأزهر والأوقاف والصندوق، و مدحت وهبه المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة الإدمان
ويأتي هذا في إطار حرص صندوق مكافحة الإدمان على تعزيز الوعي بمخاطر تعاطي المواد المخدّرة، حيث يواصل الصندوق تنظيم عدد من ورش العمل بالمحافظات المختلفة لأئمة المساجد، بهدف توضيح دوره في مواجهة ظاهرة التعاطي، وتقديم الخدمات العلاجية المجانية للمرضى بسرّية تامّة عبر الخط الساخن للصندوق "16023".
وألقى الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي محاضرة استعرض خلالها أهمية استثمار المؤسسات الدينية بشكل فاعل في تصحيح الثقافة المغلوطة حول تعاطي المواد المخدرة مع التركيز على التعريف بالخدمات المجانية لعلاج الإدمان وذلك ضمن محاور عمل الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان والتي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية ويجري تنفيذها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، من منظورٍ عالميٍ ، يشمل الوقاية الأولية والتحول من الوعي إلى الوقاية داخل المؤسسات التعليمية والشبابية، وتنفيذ برامج موجهة للأسرة تحت عنوان "الوقاية والاكتشاف المبكر" مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على رفض ثقافة تعاطي المواد المخدرة.
كما استعرض "عثمان" تطوّرات مشكلة المخدرات من واقع تقرير الأمم المتحدة، موضحًا انعكاساتها محليًا، إلى جانب الجهود التي يبذلها صندوق مكافحة الإدمان بالتعاون مع الجهات المعنية للحد من الطلب على المخدرات. وأشار إلى أن التقرير كشف عن تعاطي 316 مليون شخص للمخدرات حول العالم، بزيادة بلغت 20% خلال العقد الأخير و أن أعدادًا كبيرة من المتعاطين يعانون من اضطرابات التعاطي أو الإدمان، لافتًا إلى الارتباط الوثيق بين المخدرات والجريمة المنظّمة والعنف وغسل الأموال، حيث تمثّل تجارة المخدرات أكثر من نصف النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظّمة عالميًا ،وأشار التقرير كذلك إلى أن فئة الشباب من 15 إلى 19 عامًا هي الأكثر عرضة للوفاة المرتبطة بالمخدرات مقارنة بالبالغين، إلى جانب رصد ظهور أنواع جديدة من المخدرات الاصطناعية ذات التأثير المضاعف مقارنة بالهيروين. كما كشف عن فجوة علاجية على المستوى العالمي، في حين تلتزم مصر بتوفير خدمات علاج الإدمان مجانًا وبسرّية تامّة، وطبقًا للمعايير الدولية.
وأوضح الدكتور عمرو عثمان استمرار تنظيم ورش العمل لأئمة المساجد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف و المحافظين، كما سبق وتم التنسيق مع وزارة الأوقاف بشأن توحيد خطبة الجمعة بكافة المساجد على مستوى الجمهورية من وقت لآخر لتناول قضية المخدرات لتتضمن مفردات جديدة تتناسب مع مستجدات القضية مثل الدمج المجتمعي وقبول المجتمع للمتعافي ودور الأسرة في دعم وتحفيز مريض الإدمان للتقدم للعلاج المجاني وآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي وأهميته قبل الوصول إلى مرحلة الإدمان والتأكيد على أهمية الحوار الأسري كأحد أدوات الوقاية من الإدمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان عثمان ختام المساجد الإدمان صندوق مکافحة الإدمان مدیر صندوق مکافحة تعاطی المواد
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.