منح أزيد من 2000 رخصة لفتح مطاعم الرحمة خلال رمضان
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم السبت، عن منح ما يقارب 2200 رخصة لفتح مطاعم الرحمة خلال شهر رمضان المبارك.
وخلال مشاركتها في فعاليات إطلاق الحملة الوطنية للحد من التبذير وترشيد الاستهلاك. المنظمة من قبل وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، بالتنسيق مع وزارة البيئة وجودة الحياة.
وأكدت مولوجي أن الوزارة تنخرط في سياسة الاقتصاد التضامني من خلال إدراج الأسر المنتجة في الأسواق الجوارية. التي يتم تنظيمها بالتنسيق مع السلطات المحلية و القطاعات المعنية وأن عدد الأسر. التي ستشارك هذه السنة يقارب 900 أسرة منتجة.
وبخصوص مرافقة القطاع للجمعيات والمجتمع المدني بشكل عام فقد أكدت أنه تم منح ما يقارب 2200 رخصة. لفتح مطاعم الرحمة.
كما يجري التحضير للطبعة الرابعة من المسابقة الوطنية لحفظ، و تجويد و ترتيل القرآن الكريم لفائدة ذوي الهمم. و الطفولة المسعفة ، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف و التلفزيون العمومي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بالتنسیق مع
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.