الجمعية السعودية للطب الشرعي تنظّم الملتقى الأول للتقييم الطبي وتكامل السياسات في قضايا الإساءة والاعتداء الجنسي
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أوضح الدكتور فيصل الزبيدي، استشاري الطب الشرعي، أن الجمعية السعودية للطب الشرعي تنظّم الملتقى السعودي الاول للتقييم الطبي متعددة التخصصات وتكامل السياسات في قضايا الاساءة والاعتداء الجنسي يوم ٢٣-٢٤ شعبان ١٤٤٧ الاربعاء الخميس ١١-١٢ فبراير ٢٠٢٦، وذلك في إطار تعزيز التكامل المؤسسي ورفع كفاءة التعامل مع هذه القضايا الحساسة، وفق أفضل الممارسات العلمية والمهنية.
وبيّن الزبيدي أن الملتقى سوف يتناول عددًا من المحاور الرئيسة، أبرزها التقييم متعدد التخصصات وتكامل السياسات في إدارة حالات قضايا الاساءة والاعتداء الجنسي ، إلى جانب التقييم السريري القائم على الأدلة العلمية، والتوثيق الجنائي وإدارة الأدلة بما يضمن سلامتها ودقتها.
وأضاف أن من بين المحاور المهمة أيضًا تقديم الرعاية المتكاملة الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي والرعاية الصحية العقلية، إضافة إلى الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا والإدارة السريرية للحالات.
وأشار إلى أن الملتقى سوف يناقش كذلك مسارات الإبلاغ والحماية متعددة الجهات، وتكامل الإطار القانوني والتنظيمي في المملكة العربية السعودية، بما يسهم في تعزيز الحماية، وتحقيق العدالة، وضمان تقديم خدمات متكاملة للحالات وفق أعلى المعايير المهنية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الطب الشرعي
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.