الثورة نت /..

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، إن رئيس الفاشية الإسرائيلية مجرم الحرب المطلب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، وبأعماله العدوانية التي لم تتوقف فصولاً في قطاع غزة، أعاد إتفاق وقف الحرب ووقف النار، وهو يدخل شهره الخامس، إلى نقطة الصفر، بما ترتكبه قواته من مجازر ومذابح ونسف ممنهج.

وأضافت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، أن “دبابات العدو الصهيوني بدورها، قامت بتمزيق “إعلان شرم الشيخ” الذي وقعه في 13 يناير الماضي أربعة من رؤساء الدول هم: الرئيس الأمريكي والمصري والتركي ورئيس وزراء دولة قطر”.

وتابعت: “فضلاً عن ذلك تحول معبر رفح للمشاة إلى مصيدة ومحطة للاعتقال والتنكيل بالمسافرين، سيراً على الأقدام لمسافات طويلة، ولإهانات لا تتوقف، على يد جنود العدو الصهيوني، وكذلك على يد عصابات الجواسيس الذين يقومون هم أيضاً بنهب أموال المسافرين والسطو على حقائبهم”.

وأشارت الجبهة الديمقراطية إلى أنها لاحظت أن معبر رفح ما زال مغلقاً أمام آلاف الشاحنات المصطفة عند بواباته، تحمل إلى أبناء القطاع آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية، حوّل افتقارهم لها، حياتهم إلى مأساة إنسانية غير مسبوقة.

وأكدت أن الكيان الصهيوني حوّل “إعلان شرم الشيخ” إلى مجرد خرقة بلا قيمة، يتلاعب بتعريف المرحلة الأولى ويضع لها شروطه القائمة على الإبتزاز، بحيث حوّل تأخر تسلم جثة جندي صهيوني إلى “قضية دولية”، يتوقف عليها مصير “إعلان شرم الشيخ”، ومصير ضمانة الرؤساء الأربعة له، وأبقى مجال المرحلة الأولى مفتوحاً بلا حساب، وفقاً لرؤيته ورؤية حكومته.

ولفتت إلى الكيان الصهيوني انتقل بعدها إلى خططه الابتزازية الجديدة، تحت سقف المرحلة الثانية التي يحاول الآن أن يعرّف خطواتها، مشترطاً الشروع في تطبيقها تسلم سلاح القطاع، مهدداً في الوقت نفسه أن لا حديث عن إعادة إعمار القطاع دون تسلم سلاح القطاع.

وحذّرت من خطورة ما تقوم به قوات العدو الصهيوني خلف الخط الأصفر من إنشاءات وقواعد عسكرية، تنبئ بأن جيش العدو عازم على البقاء في الجانب الشرقي من القطاع، لا يأتي على ذكر الانسحاب، بل ويهدد على لسان كبار ضباطه، بإمكانية إزالة الخط الأصفر، والعودة إلى إجتياح القطاع كاملاً وغزوه، وعلى الدوام بذريعة نزع سلاح القطاع، ونسف الأنفاق، وتدمير البنية التحتية للمقاومة كما يدعي.

ولم تستبعد الجبهة الديمقراطية أن يضيف العدو الصهيوني إلى ملفات القطاع وشروطه، ملف قادة المقاومة واعتقالهم ومحاكمتهم.

وتساءلت عن غياب مجلس السلام برئاسة ترامب، وتجاهل ما يجري في القطاع من تطورات تؤدي كلها إلى نسف “إعلان شرم الشيخ” واتفاق وقف الحرب والقرار 2803.

كما تساءلت الجبهة الديمقراطية عن أسباب صمت الدول الضامنة عن تعطيل الكيان الصهيوني إنتقال اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، وإبقاءها مستبعدة في القاهرة، وكأن الكيان يحاول أن يخلق واقعاً بديلاً لخطة ترامب، يحول لجنة القطاع إلى “حكومة منفى” في القاهرة أو في العريش، ما يجعل جيش العدو في ظل الفراغ هو السلطة المتحكمة بأوضاع القطاع ومصيره.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الجبهة الدیمقراطیة إعلان شرم الشیخ العدو الصهیونی

إقرأ أيضاً:

الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد

واصل اسم الشيخ المنشاوى الصعود على موقع إكس عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديدة للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي.

الشيخ محمد صديق المنشاوي  لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي

وكانت إذاعة القرآن الكريم، من القاهرة قد بدأت الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلى ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.

ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التى تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير على دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.

وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم: تأتى ختمة الشيخ المنشاوى الجديدة فى إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر، وفى مفاجأة لجمهور مستمعى إذاعة القرآن الكريم تهدى الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل، بصوت أحد أعلام القراء من جيلها الذهبى فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى.

الشيخ محمد صديق المنشاوي 

وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوى، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنسانى ودينى ومهنى لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام 1965 بإجازة لجنة مكونة من: الدكتور محمد عبد الله ماضى رئيساً، والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً، والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً، والشيخ عامر السيد عثمان عضواً، والشيخ محمود برانق عضواًالشيخ محمد سليمان صالح عضواً، والمهندس فاروق عامر. ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعى للجودة والإتقان.. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها، من أجل المزيد من الدقة، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك فى عام 1967. وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات، إلى أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.

السيرة الذاتية للشيخ محمد صديق المنشاوي 

 

مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك  بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.

في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.

بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.

سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية

.عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.

 

المنشاوي والشعراوي:

وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :

حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.


وفاته:

في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي  بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • الكونغو الديمقراطية تعيد فتح مطار بونيا بعد إغلاق احترازي بسبب تفشي إيبولا
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد