أعرب محمد مصطفى عبد العظيم، نائب رئيس وحدة المجالس المحلية المركزية باتحاد بشبابها، عن سعادته بالتواجد داخل أعرق وأقدم الأحزاب السياسية في مصر، حزب الوفد العريق، بيت الأمة، هذا الكيان الوطني الكبير الذي كان ولا يزال أحد أعمدة الحياة السياسية المصرية.

وأضاف على هامش زيارة اتحاد بشبابها لمقر حزب الوفد لتقديم التهنئة للدكتور السيد البدوي شحاتة بمناسبة فوزه برئاسة الحزب العريق، أنه يتمنى لـ"البدوي" التوفيق خلال المرحلة المقبلة، وأن يتمكن من إعادة حزب الوفد إلى دوره الحقيقي، وإعادة الحزب بقوة إلى قلب المشهد السياسي، بما يليق بتاريخه ومكانته.

وأكد عبد العظيم، أن حزب الوفد يمتلك كوادر سياسية قوية ومؤهلة، وقادرة على خوض المرحلة القادمة بكفاءة، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها الحياة السياسية، لافتًا إلى  تصريح الدكتور السيد البدوي بشأن أهمية المجالس المحلية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الدستور المصري وأحد ركائز العمل السياسي والرقابي.

وتابع: أتوجه بالشكر للدكتور السيد البدوي على دعوته الواضحة لعودة المجالس المحلية خلال هذه الفترة، لما لها من دور محوري في دعم الدولة وتعزيز المشاركة السياسية، وهو توجه وطني نثمنه وندعمه بقوة.

وحول رؤيته للمرحلة المقبلة، أوضح أنه يأمل خلال الفترة القادمة في إعداد كوادر شبابية واعية، قادرة على ممارسة العمل السياسي الحقيقي، فالشباب هم وقود الأمة، ومصر تستحق منا الكثير والكثير.

واختتم: نتمنى من الدكتور السيد البدوي التركيز بشكل أكبر على ملف الشباب، والعمل على تمكينهم وفتح المجال أمامهم، خاصة وأنه رجل سياسي مخضرم يدرك جيدًا أن نهضة مصر الحقيقية تقوم على سواعد شبابها، ونتطلع إلى مرحلة جديدة يكون فيها الشباب في صدارة المشهد السياسي داخل حزب الوفد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حزب الوفد الحياة السياسية المصرية اتحاد بشبابها الدكتور السيد البدوي السید البدوی حزب الوفد

إقرأ أيضاً:

عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية

أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.

وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.

ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.

وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.

وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.

وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.

وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.

وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

مقالات مشابهة

  • علي الدين هلال : وحدة الصف الوطني ترتكز على الاتفاق في المبادئ واحترام التنوع السياسي
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق