رئيس اتحاد «بشبابها»: حزب الوفد قدم خلال الانتخابات الأخيرة درسا في الديموقراطية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في إطار تعزيز الوعي السياسي وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية لدى الشباب المصري، واصل اتحاد «بشبابها» مبادرته الوطنية «نحو تنمية سياسية شبابية»، من خلال زيارة رسمية إلى مقر حزب الوفد، ضمن سلسلة زيارات ميدانية للأحزاب السياسية المصرية، ولتهنئة الدكتور السيد البدوي بعد فوزه بانتخابات رئاسة الحزب .
وأكد محمد محمود، رئيس مجلس إدارة اتحاد «بشبابها»، أن المبادرة تهدف إلى تعريف الشباب بالحياة السياسية داخل الأحزاب، وآليات العمل الحزبي الديمقراطي، ونماذج إدارة المؤسسات السياسية، مشيرًا إلى أهمية أن يتعرف الشباب المصري عن قرب على التجارب الديمقراطية الرائدة داخل الأحزاب التاريخية.
وأضاف أن اختيار حزب الوفد يأتي لما يمثله من قيمة تاريخية وسياسية، باعتباره أحد أقدم الأحزاب الليبرالية ليس فقط في مصر بل على مستوى العالم، ولما قدمه من تجارب ديمقراطية مهمة، خاصة في آليات اختيار رئيس الحزب، وهي تجربة ثرية يجب أن يطّلع عليها الشباب للاستفادة منها في بناء وعي سياسي حقيقي.
وأوضح رئيس الاتحاد أن وفد «بشبابها» المشارك في الزيارة يمثل شبابًا من 27 محافظة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، بما يعكس الطابع القومي للاتحاد وتمثيله الواسع للشباب المصري.
واستعرض محمد محمود مسيرة اتحاد «بشبابها»، الذي بدأ كحملة شبابية خلال الانتخابات الرئاسية، وحقق تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، وتُوِّج بتكريم من الحملة الرسمية للرئيس، قبل أن يتحول بعد الانتخابات إلى كيان منظم يعمل في مجالات التنمية المجتمعية والعمل العام.
يُذكر أن الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة اتحاد «بشبابها» برئاسة محمد محمود، بموجب القرار الوزاري رقم 857 لسنة 2024، باعتباره هيئة شبابية رسمية، وذلك وفقًا لأحكام المادة (26) من قانون تنظيم الهيئات الشبابية الصادر بالقانون رقم 218 لسنة 2017، ليعمل الاتحاد في إطار السياسة العامة للدولة وتحت مظلة وزارة الشباب والرياضة، بما يتوافق مع أحكام القانون ويحقق أهدافه في دعم الشباب وتنمية قدراتهم والمشاركة الفاعلة في العمل العام والمجتمعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اتحاد بشبابها زيارات ميدانية العمل الحزبي حزب الوفد محمد محمود
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.