شهر ثالث بلا مرتبات.. موظفو عدن والمحافظات المجاورة يواجهون أزمة معيشية خانقة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تتفاقم معاناة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة مع استمرار تأخر صرف مرتبات موظفي الدولة في القطاعات المدنية والعسكرية، الأمر الذي خلق حالة واسعة من الغضب والقلق المعيشي، في ظل صمت الجهات الرسمية وغياب أي حلول ملموسة تخفف من معاناة آلاف الأسر.
مرتبات غائبة ومعيشة تتدهور
العسكريون والأمنيون:
يعيش منتسبو الجيش والأمن واحدة من أصعب الفترات المعيشية، بعد أن دخل تأخر صرف مرتباتهم شهره الثالث، ما اضطر كثيرين منهم إلى الاستدانة أو تقليص احتياجات أسرهم الأساسية إلى الحد الأدنى، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
الموظفون المدنيون:
بدورهم، يواجه الموظفون المدنيون في المؤسسات الحكومية تأخيراً مستمراً في صرف مستحقاتهم الشهرية، وهو ما فاقم من معاناتهم اليومية، خاصة مع الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة وانهيار قيمة العملة المحلية.
آثار اجتماعية ضاغطة
وأعرب عدد من الموظفين عن استيائهم من استمرار آلية الصرف الجزئي للرواتب، مؤكدين أن هذا النهج لم يعد يلبي أبسط متطلبات الحياة، في وقت تتزايد فيه الالتزامات الأسرية من إيجارات ومصاريف علاج ومتطلبات تعليم ومعيشة.
وقال أحد منتسبي الأجهزة الأمنية في عدن:
> “نؤدي واجبنا الوظيفي دون تقصير، لكننا نجد أنفسنا عاجزين عن توفير الاحتياجات الأساسية لأسرنا في ظل تأخر الرواتب.”
دعوات لمعالجة عاجلة
ويطالب الموظفون في مختلف القطاعات الجهات المختصة بسرعة صرف المرتبات بصورة منتظمة، ووضع حلول جذرية تضمن الاستقرار المعيشي، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية وزيادة حدة الاحتقان الشعبي في المدينة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.