لجنة المسابقات العامة تعاقب الجزائري خير الدين مضوي بالإيقاف 6 أشهر وغرامة مالية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أصدرت لجنة المسابقات العامة قرارًا يقضي بـ حرمان مدرب نادي النصر الليبي، الجزائري خير الدين مضوي، من مرافقة فريقه لمدة ستة أشهر، إلى جانب تغريمه ماليًا بقيمة أربعة آلاف دينار ليبي، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة فريقه أمام نادي الأخضر.
وجاء القرار بعد الاطلاع على التقارير الرسمية، وما تضمنته من تفاصيل تتعلق بسلوك المدرب خلال اللقاء، حيث قام بدخول أرضية الملعب واعترض بشدة على قرارات حكم المباراة، في تصرف اعتبرته اللجنة مخالفًا للوائح والانضباط الرياضي المعمول بها.
وبحسب ما ورد في حيثيات القرار، فإن اعتراض المدرب لم يقتصر على المنطقة الفنية، بل تطور إلى دخول أرض الملعب أثناء سير المباراة، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر وأثر على سير اللقاء، وهو ما استدعى تدخّل الجهات المختصة ورفع تقارير رسمية للجنة المسابقات.
وأكدت اللجنة أن مثل هذه التصرفات تُعد خرقًا صريحًا لقوانين المنافسات، وتمس بهيبة التحكيم وتسيء إلى الصورة العامة للمسابقة.
رسالة انضباط واضحةويُنظر إلى العقوبة الصادرة بحق خير الدين مضوي على أنها رسالة واضحة وحازمة من لجنة المسابقات العامة بضرورة الالتزام بالضوابط الفنية والسلوكية، واحترام قرارات الحكام، مهما كانت حدة التوتر أو حساسية المباريات.
كما شددت اللجنة على أن الحفاظ على الانضباط داخل الملاعب يُعد عنصرًا أساسيًا لضمان سير المنافسات في أجواء رياضية سليمة، خاصة في ظل ما تشهده المسابقة من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.
تأثير القرار على النصرومن المتوقع أن يُلقي هذا القرار بظلاله على نادي النصر خلال المرحلة المقبلة، حيث سيُحرم الفريق من تواجد مدربه على دكة البدلاء لفترة طويلة، ما يفرض على الإدارة والجهاز الفني البحث عن حلول تنظيمية لضمان استقرار الفريق فنيًا خلال فترة الإيقاف.
ويأتي هذا القرار في إطار سلسلة من الإجراءات التأديبية التي تهدف إلى فرض الانضباط واحترام القوانين داخل الملاعب الليبية، في خطوة تؤكد حرص الجهات المنظمة على الارتقاء بالمنافسة وحماية نزاهتها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: نادي الأخضر نادي النصر الليبي
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.