كان يحاول الهرب من الأفيال.. صياد تنتهي حياته في بطن تمساح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في حادثة مأساوية بالأدغال، تعرض صياد أثناء عودته من رحلة صيد برفقة صديقين، إلى هجوم من تمساح، عقب محاولاتهم للهرب من قطيع فيلة في شرق زامبيا، لقي مصرعه على إثرها.
صياد تنتهي حياته في بطن تمساحوكان الصياد دين نيريندا البالغ من العمر 52 عامًا عائدا من رحلة صيد برفقة صديقين، يوم الأربعاء الماضي، عندما فوجئوا بقطيع من الفيلة في طريقهم، ومع محاولتهم الهروب، اندفع نيريندا نحو مجرى مائي قريب من نهر لوانجوا في محاولة يائسة للنجاة.
وروى قائد الشرطة المحلية، روبرتسون مويمبا، تقاصيل الحادث، قائلا: «إن نيريندا تعرض لهجوم تمساح «عضّ فخذه الأيمن»، مضيفا أن الصياد تمكن من مقاومة التمساح وضربه بعصا قبل أن يزحف خارج الماء.
ولفت إلى أن رفيقيه شاهدا الواقعة من مسافة، وسارعا إلى مساعدته وحملاه بعيدا عن ضفة النهر بينما كان ينزف بشدة، لكن محاولاتهما لوقف النزيف باءت بالفشل، ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه، وعند وصول فرق الحياة البرية إلى المكان، عُثر على جروح عميقة ناجمة عن عضة التمساح في فخذ الضحية الأيمن، تسببت في فقدان دم حاد أدى إلى وفاته.
ودعت السلطات الزامبية السكان المحليين والسياح إلى توخي أقصى درجات الحذر عند التواجد في مناطق انتشار الحيوانات البرية، لافتة إلى دراسة إجراءات وقائية، من بينها إقامة أسوار حماية، للحد من الصدام بين الإنسان والحياة البرية.
زامبياوتعتبر دولة زامبيا من الدول التي تضم أعدادا كبيرة من الفيلة، وشهدت في السنوات الأخيرة حوادث متكررة بين البشر والحياة البرية أسفرت عن عشرات الضحايا، كما يُعرف نهر لوانجوا، الذي يمر عبر متنزه جنوب لوانجوا الوطني، بأنه موطن لواحدة من أعلى كثافات تماسيح النيل في أفريقيا.
اقرأ أيضاًطوله متر.. تفاصيل رؤية تمساح فى مصرف بلبيس بالشرقية
محافظ الشرقية يعلن نجاح اصطياد تمساح الزوامل بمركز بلبيس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زامبيا
إقرأ أيضاً:
بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، وذلك بعد الزيادات التي أقرتها بعض المصانع مؤخرًا، ليواصل سعر الطن التحرك بالقرب من مستوى 39 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لتطورات الأسواق المحلية والعالمية وتأثيراتها على تكلفة الإنتاج.
أكد متعاملون في سوق مواد البناء أن أسعار الحديد حافظت على مستوياتها الحالية دون تغييرات جديدة، عقب موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الشركات والموزعين لمستجدات أسعار المواد الخام عالميًا، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية والإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الحديد المتداولة في السوق المحلية تتراوح حاليًا بين 39 ألف جنيه و39 ألفًا و850 جنيهًا للطن، بحسب الشركة المنتجة ونوعية المنتج ومناطق التوزيع المختلفة.
متوسط الأسعار في الأسواق
تتباين أسعار الحديد بين المصانع والموزعين بفروق محدودة، حيث يصل متوسط السعر للمستهلك النهائي إلى نحو 40 ألف جنيه للطن في بعض المحافظات بعد إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح، بينما يظل متوسط سعر الطن عند مستوى يقارب 39 ألف جنيه وفقًا للأسعار الرسمية المعلنة من الشركات المنتجة.
ويرى تجار مواد البناء أن السوق يشهد حاليًا حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من المشروعات القومية والعمرانية التي تحافظ على مستويات الطلب على حديد التسليح.
أسعار الحديد تسليم أرض المصنعجاءت أسعار الحديد المعلنة من كبرى الشركات المنتجة في مصر على النحو التالي:
حديد عز: 39,850 جنيهًا للطن.
حديد بشاي: 39,500 جنيه للطن.
السويس للصلب: 39,350 جنيهًا للطن.
حديد المراكبي: 39,200 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 39,200 جنيه للطن.
المدينة للصلب: 39,200 جنيه للطن.
حديد المصريين: 39,150 جنيهًا للطن.
الجيوشي للصلب: 39,000 جنيه للطن.
حديد العشري: 39,000 جنيه للطن.
أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعد الحديد من الركائز الأساسية في صناعة التشييد والبناء، نظرًا لاعتماده كعنصر رئيسي في تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والصناعية. لذلك تحظى تحركات أسعاره باهتمام واسع من المطورين العقاريين والمقاولين والمستهلكين على حد سواء.
ويؤكد خبراء القطاع أن استقرار أسعار الحديد خلال الفترة الحالية يسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام شركات المقاولات والمستثمرين، خاصة مع استمرار جهود الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتطوير البنية التحتية، وهو ما يدعم استقرار سوق مواد البناء ويحد من التقلبات السعرية الحادة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلةيتوقع العاملون في القطاع أن تستمر أسعار الحديد عند مستوياتها الحالية على المدى القريب، ما لم تطرأ تغيرات جوهرية على أسعار الخامات العالمية أو تكاليف الإنتاج والشحن.
كما ستظل حركة الطلب المحلية ومستويات المعروض من العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، في ظل سعي الشركات للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات قطاع البناء والتشييد.