بعد تحديد موعد إيقافها.. هل تنتهي الحرب بين أوكرانيا وروسيا في يونيو؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة تريد وقف الحرب بين بلاده وروسيا بحلول يونيو، ودعت الطرفين لإجراء مفاوضات الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة.
وقال زيلينسكي، في تصريحات لصحافيين نُشرت السبت، إن واشنطن «عرضت لأول مرة أن يلتقي فريقا التفاوض في الولايات المتحدة، على الأرجح في ميامي، خلال أسبوع».
أخبار متعلقة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مُهدد بالقتل.. ما القصة؟منصة عملات رقمية ترسل 40 مليار دولار بالخطأ لمستخدميهاوتابع: «يقولون إنهم يريدون إتمام المسألة بحلول حزيران/يونيو».
وكثّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأسابيع الأخيرة مساعيها لوضع حد للحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات، غير أن هذه المساعي لا تزال تتعثر عند مسألة المناطق التي تطالب بها موسكو.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بعد تحديد موعد إيقافها.. هل تنتهي الحرب بين أوكرانيا وروسيا في يونيو؟ - وكالاتسيطرة روسيا على المناطق الأوكرانيةوتطالب روسيا، التي تحتل نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، بالسيطرة على كامل منطقة دونيتسك الشرقية ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب، ما يعني انسحاب القوات الأوكرانية من المساحات التي لا تزال تسيطر عليها في المنطقة. وتهدد موسكو باحتلالها بالقوة في حال فشل المفاوضات.
في المقابل، ترفض أوكرانيا هذا المطلب، وتطالب، من أجل توقيع أي اتفاق، بأن ينص على ضمانات أمنية بعدم التعرض لغزو روسي جديد في المستقبل.
وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبو ظبي منذ يناير، أفضتا إلى عملية تبادل أسرى وجثامين جنود قتلى، من دون إحراز تقدم بشأن مسألة الأراضي الشائكة، وأقر الطرفان بأن المحادثات كانت صعبة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حرب روسيا وأوكرانيا - وكالات منطقة اقتصادية حرةوأعرب زيلينسكي مرارًا عن استيائه من مطالبة بلاده بتقديم تنازلات غير متناسبة مقارنة بما يُطلب من روسيا، واقترحت أوكرانيا تجميد النزاع على خطوط الجبهة الحالية، لكن روسيا رفضت ذلك.
ودفعت واشنطن كييف إلى إقامة «منطقة اقتصادية حرة» في مناطق سيطرتها في دونيتسك، لا يكون فيها وجود عسكري لأي من البلدين.
وقال زيلينسكي: «حتى إذا وافقنا على إقامة منطقة اقتصادية حرة، سنحتاج إلى قواعد عادلة وموثوقة».محطة زابوريجيا النوويةكما أشار إلى أن الطرفين لم يتوصلا إلى «تفاهم مشترك» حول مسألة السيطرة على محطة زابوريجيا النووية التي تحتلها روسيا، والتي سيطرت عليها القوات الروسية عند بدء الحرب، وتُعد الأكبر في أوروبا.
وأكد زيلينسكي أن بلاده لن تقبل باتفاقات تبرمها الولايات المتحدة مع روسيا من دون مشاركة كييف في المحادثات بشأنها.
وقال إن «أي اتفاق بشأن أوكرانيا لا ينبغي أن يتعارض مع الدستور والقوانين الأوكرانية».
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كييف فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة روسيا الحرب بين أوكرانيا وروسيا الولایات المتحدة article img ratio
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.