الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
قررت السلطات الهندية نقل التمثال الضخم للنجم الأرجنتيني Lionel Messi بمدينة كولكاتا إلى موقع أكثر أماناً، بعد مخاوف تتعلق بسلامته الهيكلية إثر ملاحظة تمايله بفعل الرياح.
ويبلغ ارتفاع التمثال نحو 21 متراً، وقد شُيّد أواخر سنة 2025 تكريماً للأسطورة الأرجنتينية، حيث يجسد ميسي وهو يرفع كأس العالم. غير أن فحوصات تقنية أجراها مهندسون مختصون كشفت وجود مخاطر قد تهدد سلامة المارة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار نقله بشكل عاجل إلى موقع بديل.
وأكد مسؤولون محليون أن عملية النقل تواجه تحديات لوجستية بسبب موقع التمثال بالقرب من طريق رئيسي وخط للمترو، فيما تواصل الجهات المختصة البحث عن فضاء جديد يضمن الحفاظ على هذا المعلم الرياضي الذي أصبح نقطة جذب لعشاق ميسي في الهند.
ويأتي هذا القرار بعد أشهر قليلة فقط من تدشين التمثال، الذي يعد من أكبر التماثيل المخصصة للاعبي كرة القدم في العالم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية الهندية التمثال ميسي كرة القدم الهند الارجنتين تمثال ميسي كرة القدم المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة تغطيات سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
مصر تستقطب طلاب العالم.. 198 ألف وافد من أكثر من 120 دولة يدرسون بالجامعات المصرية
كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن مؤشرات تعكس تنامي مكانة مصر كوجهة تعليمية إقليمية ودولية، مؤكدًا أن الجامعات المصرية أصبحت تستقبل آلاف الطلاب من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز دورها كإحدى أهم أدوات القوة الناعمة للدولة.
منظومة التعليم العاليوقال عبد الغني، خلال استضافته في برنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، إن منظومة التعليم العالي المصرية تضم حاليًا نحو 138 ألف طالب وافد يدرسون في الجامعات التابعة لوزارة التعليم العالي، إلى جانب 60 ألف طالب آخرين يواصلون دراستهم في جامعة الأزهر، لافتًا إلى أن هؤلاء الطلاب يمثلون أكثر من 120 دولة من مختلف القارات.
جودة التعليم المصريوأوضح أن هذا التنوع يعكس الثقة المتزايدة في جودة التعليم المصري، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية لم تعد مقصدًا للطلاب العرب والأفارقة فقط، بل أصبحت تجذب أعدادًا متزايدة من الدارسين القادمين من آسيا ومناطق أخرى حول العالم.
وأضاف أن لكل منطقة جغرافية اهتماماتها الأكاديمية الخاصة، إذ يفضل طلاب الهند ونيبال وباكستان دراسة التخصصات الطبية والهندسية، كاشفًا أن عدد الطلاب الهنود المقيدين بالجامعات المصرية يصل إلى نحو 4 آلاف طالب.
وأشار إلى أن طلاب ماليزيا ودول آسيا الوسطى، مثل طاجيكستان وأوزبكستان، يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة هندسة الطاقة والتخصصات التكنولوجية، بينما تتصدر نيجيريا قائمة الدول الأكثر إرسالًا للطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات الطب في مصر.
تطور منظومة التعليم العاليوأكد رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين أن الإقبال المتزايد على الجامعات المصرية يعكس تطور منظومة التعليم العالي وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشددًا على أن استقطاب هذا العدد الكبير من الطلاب يعزز مكانة مصر التعليمية ويدعم دورها في بناء جسور التعاون الثقافي والعلمي مع مختلف دول العالم.