برلماني يعلن تأييده لمقترح تقنين التبرع بالجلد بعد الوفاة: خطوة إنسانية تنقذ مصابي الحروق
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلن النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، تأييده الكامل للمبادرة التشريعية التي تقدمت بها النائبة أميرة صابر بشأن تقنين التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية مهمة في منظومة الرعاية الصحية والعمل الإنساني في مصر.
وأوضح البياضي في تصريحات خاصة، أن فكرة التبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة تحمل قدرا عالي من الإنسانية والنبل، مشددا على أن الإنسان الذي يقرر التبرع بأعضائه لإنقاذ الآخرين يقدم نموذج راقي للتكافل الإنساني، لافتا إلى أن الأديان لا تحرم هذا الفعل، بل تشجع كل ما من شأنه إنقاذ الأرواح.
وأشار إلى أن التبرع بالجلد يعد ضرورة طبية ملحة، نظرا لاحتياج عدد كبير من مرضى الحروق الشديدة إلى زراعة جلد طبيعي، موضحا أن هذه العملية معقدة ومكلفة، ولا يتوافر الجلد اللازم لها حاليا إلا من خلال الاستيراد بتكاليف باهظة أو عبر إجراءات صعبة ومعقدة.
وأكد البياضي أن التبرع بالجلد بعد الوفاة ليس إجراء تجميلي، بل يمثل “طوق نجاة حقيقي” لمصابي الحروق الخطيرة، الذين يعانون من تشوهات جسيمة نتيجة الحوادث، ويحتاجون إلى تدخل طبي عاجل لترميم الجلد وإنقاذ حياتهم.
وانتقد البياضي حملات الهجوم التي طالت المقترح خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى أن بعض التصريحات تم اجتزاؤها من سياقها الطبي والإنساني، ما أدى إلى سوء فهم الفكرة، فيما تعامل آخرون مع الموضوع بسخرية وتهكم بعيدا عن جوهره الحقيقي.
وشدد على أن مقدمة المقترح أو النواب لا يهدفون إلى تحميل المواطنين أي أعباء أو فرض التبرع عليهم، مؤكدا أن التبرع يظل اختياري بالكامل، وأن الهدف الأساسي هو مساعدة المرضى وتوفير علاج منقذ للحياة للفئات الأكثر احتياجا وعلى رأسها الأطفال مصابي الحروق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أميرة صابر التبرع بالجلد بعد الوفاة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.