صيام البشرة ترند جديد يمنح الجلد الراحة والنضارة.. دون مستحضرات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
ظهر مصطلح صيام البشرة (Skin Fasting) كأحد أحدث ترندات العناية بالبشرة عالميًا، ويعتمد على تقليل أو إيقاف استخدام مستحضرات العناية لفترة محددة، بهدف إعادة توازن البشرة وتحفيزها على العمل بشكل طبيعي دون الاعتماد المفرط على المنتجات الكيميائية.
ما هو صيام البشرة؟وبحسب موقع Vogue الخاص بالتجميل والعناية بالبشرة، فإن صيام البشرة قد يساعد على تهدئة الجلد، تقليل التهيج، وتحسين مظهر البشرة على المدى القصير، بشرط تطبيقه بالطريقة الصحيحة.
ويعتمد صيام البشرة على إراحة البشرة من المنتجات التجميلية مثل “السيروم، الكريمات الثقيلة، المُقشرات”، لفترة مؤقتة تتراوح بين يوم واحد إلى عدة أيام، مع الاكتفاء بالتنظيف اللطيف والترطيب الأساسي فقط.
وتعد الفكرة الأساسية من صيام البشرة؛ هي منحها فرصة لإعادة ضبط وظائفها الطبيعية مثل:
ـ إفراز الزيوت.
ـ تجديد الخلايا.
ـ تقوية الحاجز الواقي للجلد.
ـ تقليل تهيج واحمرار البشرة.
ـ مساعدة البشرة الحساسة على التعافي.
ـ إعادة توازن الزيوت الطبيعية.
ـ تقليل الاعتماد على المستحضرات التجميلية.
ـ تحسين مظهر المسام مؤقتًا.
أفضل طريقة لتطبيق صيام البشرةويوصي خبراء الجلدية باتباع خطوات بسيطة لتجنب أي أضرار، وتشمل هذه الخطوات:
ـ تنظيف لطيف:
استخدمي غسولًا خفيفًا خاليًا من العطور والكحول.
تجنبي الصابون القاسي أو المقشرات.
ـ التوقف عن المنتجات الثقيلة:
الامتناع عن السيروم، الأحماض، الريتينول، والماسكات.
إيقاف الكريمات متعددة المكونات مؤقتًا.
ـ الترطيب عند الحاجة فقط:
في حالة الجفاف الشديد للبشرة؛ يُسمح باستخدام مرطب بسيط يحتوي على مكونات قليلة.
ـ مدة الصيام:
يفضل أن تتراوح بين 24 إلى 72 ساعة.
لا يُنصح بإطالة المدة دون استشارة طبيب جلدية.
ـ استخدام واقي الشمس:
لا يجب التوقف نهائيًا عن وضع واقي الشمس، خاصة في فترات النهار.
ـ أصحاب البشرة المصابة بالأكزيما أو الصدفية.
ـ من يعانون من حب الشباب النشط.
ـ من يستخدمون علاجات طبية موضعية.
ـ أصحاب البشرة شديدة الجفاف.
وتشير بعض الدراسات إلى أن صيام البشرة ليس حلًا دائمًا، وقد لا يناسب جميع أنواع البشرة؛ لذلك يُفضل اعتباره “تجربة مؤقتة” وليس نظام عناية طويل الأمد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صيام البشرة العناية بالبشرة روتين العناية بالبشرة تنظيف البشرة ترطيب البشرة صحة الجلد البشرة الحساسة العنایة بالبشرة
إقرأ أيضاً:
النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.
وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.
وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.
كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.
وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.
وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.
المصدر: مكتب النائب العام
الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0