بوابة الوفد:
2026-07-24@05:38:25 GMT

عزل ترامب!

تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT


هل باتت إجراءات عزل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الأبواب بيد الجمهوريين قبل الديمقراطيين أقرب من أى وقت مضى؟
اضطراب ترامب بهذه الصورة غير المألوفة عندما سُئل عن آخر تطورات ملف جيفرى إبستين وهو جالس في مكتبه بالبيت الأبيض يرجح بداية النهاية لمسيرة هذه الشخصية التى أرعبت العالم!!
وشوهد ترامب مرات عديدة في ولايتيه السابقة والحالية يهاجم بعض ممثلى وسائل الإعلام عندما يطرحون عليه تساؤلات لا تعجبه وتغضبه في آن واحد بل يطلب رسمياً من جهات عملهم استبدالهم أو إلغاء إعتمادهم في البيت الأبيض؛ إلا هذه المرة التى طرد فيها الجميع وليس السائل فقط!!
وواقعة طرد ترامب للصحفيين وممثلى وسائل الإعلام الأمريكية والدولية من المكتب البيضاوى بهذه الطريقة المهينة يكشف ذعره مما ينتظره من عواقب وخيمة بمعرفة خصومه السياسيين وفى مقدمتهم هيلارى كلينتون التى اشترطت نقل جلسات الإستماع لأقوالها على الهواء مباشرة للمثول أمام لجنة التحقيق بالكونجرس الأمريكى!!
وربما يخضع ترامب قريباً لجلسات محاكمة في الكونجرس الأمريكى يقودها المعارضين له داخل الحزب الجمهورى حول ما أثير من جرائم الإتجار بالبشر وأكل لحومهم وخطف وقتل وإغتصاب القُصر وممارسة السحر الرهيب للسيطرة على الضحايا والمذنبين وإرهابهم في آن واحد في واحدة من أبشع كوارث الإنسانية التى مورست في جزيرة الشياطين حديث الأمريكيين والعالم!!
ويحتمل خلافة جيه دى فانس نائب الرئيس الأمريكى للرئيس ترامب في الفترة المتبقية لولايته في حالة استقالة الأخير أو إقالته لإنقاذ شعبية الحزب الجمهورى التى خسف بها ترامب بعد انتشار سحب دخان الجزيرة الملعونة داخلياً وخارجياً!!
وإذا انتصر رجال ترامب على معارضيه في الحزب الجمهوري فينتظرة إنتخابات الكونجرس قبل نهاية العام الجارى المتوقع أن يكتسح فيها الحزب الديمقراطى مقاعد مجلسى النواب والشيوخ فإذا حصد الأخير الأغلبية في الكونجرس فلن يسلم ترامب من فتح إجراءات محاكمته ويلق مصير الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون فيما عُرف بفضيحة التنصت على الحزب الديمقراطى"ووترجيت"!!
ويبدو أن احتمالات خروج ترامب من ورطة ملفات جيفرى إبيستين حُلم بعيد المنال والذى تحول لكابوس يطارده أينما كان وهو الذى أفلت من إجراءات عزله في ولايته الأولى التى قادها الديمقراطيين بعد توجيه عدة إتهامات له أبرزها اتصاله برئيس أوكرانيا الحالى لمحاكمة نجل الرئيس بايدن حتى لا يزاحمه الأخير فى الإنتخابات الرئاسية التى فاز بها في نهاية المطاف!! 
وشاهدنا التقارب الفرنسى-الصينى مؤخراً الذى انتقده ترامب شخصياً وأيضاً التقارب البريطانى-الصينى منذ أيام فضلاً عن تحدى كندا السافر لتهديدات ترامب بافتتاح سفارتها ورفع علمها في الساعات الماضية بجزيرة جرينلاند الدنماركية في القطب الشمالى بقارة أمريكا الشمالية!!
ولن تنسى المملكة المتحدة وفرنسا أن الولايات المتحدة الأمريكية ورثت مستعمراتهم حول العالم بالتحايل تارة وبالغصب تارة أخرى!!
والعالم يتساءل هل سيضحى ترامب بأساطيل الولايات المتحدة الأمريكية الحربية في بحر العرب ومياه الخليج كما ضحى نابليون بونابرت بأساطيل فرنسا الحربية التى غرقت في موقعتى أبى قير البحرية وقــنا النهرية بمصر نهاية القرن السابع عشر أم أن الكونجرس سيتصدى له ويولى نائبه"فانس"خلفاً له ويجنب أمريكا والشرق الأوسط حرباً ضروساً تهدد أمن الطاقة والإستثمار والسلم الدولى؟؟

.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عزل ترامب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الابواب الجمهوريين قبل الديمقراطيين أرعبت العالم

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • عتب على شخصية درزية
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري