أم تحجر على ابنها بمدينة نصر.. تقرير طبي يؤكد إصابته بالفصام وعدم قدرته على إدارة أمواله
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أفاد تقرير طبي صادر عن المجلس الإقليمي للصحة النفسية بالقاهرة، في القضية طلب حجر من أم على ابنها، والمقيدة برقم 28 ب لسنة 2020 (أسرة مدينة نصر أول)، بأن الشاب “هيثم. م” يعاني من الفصام غير المميز، وأن ذلك يجعله غير قادر على إدارة أمواله بنفسه.
وجاء في التقرير- الذي أعدته الدكتورة سناء سيد استشاري الطب النفسي، بعد توقيع الكشف الطبي على المطلوب الحجر عليه، بناءً على طلب نيابة مدينة نصر أول لشؤون الأسرة- أن الحالة المرضية بدأت منذ نحو 12 عامًا على هيئة اضطراب في التفكير والسلوك، مع شك في الآخرين، ورؤية أشخاص غير موجودين، كما سبق دخوله مصحات نفسية أكثر من مرة.
وأظهرت الفحوصات، أن المذكور يعاني من اضطراب في مجرى وجوهر التفكير، ووجود ضلالات اضطهاد وضلالات إشارة، بالإضافة إلى هلاوس سمعية وبصرية، وعدم القدرة على الفكر التجريدي، وضعف شديد في الانتباه والتركيز، واضطرابات بالذاكرة والأداء، مع اضطراب في النوم وعدم القدرة على النوم إلا بتناول العلاج.
كما أوضح التقرير أن الشاب يعاني من اضطرابات إرادة متعددة، تشمل صعوبة الاختيار بين البدائل واتخاذ القرار والتنفيذ، وأنه غير قادر على التمييز أو الحكم على الأمور، مع وعي جزئي بحالته المرضية.
وأكد التقرير أن المذكور غير قادر على إدارة شئونه المالية والحياتية بنفسه، وأنه يعاني من آفة عقلية تستوجب إجراء إجراءات الحجز القانوني؛لحماية حقوقه وممتلكاته.
وكانت الأُم قد تقدمت ببيان عن الحالة منذ 2020، يثبت أن المذكور يعاني مرضًا عقليًا، وغير قادر على الكسب، ويستحق علاجًا ومعاشًا مدى الحياة.
ويعد التقرير الطبي العقلي المقدم من المجلس الإقليمي للصحة النفسية له دور أساسي في قضية الحجر، حيث تعتمد عليه النيابة والجهات القضائية في تحديد مدى قدرة الشخص على إدارة أمواله واتخاذ القرارات القانونية بشأنه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تقرير طبي أسرة مدينة نصر غیر قادر على تقریر طبی مدینة نصر على إدارة یعانی من
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".