مقررة أممية: فسلطين تستخدم كمختبر لتقويض تعددية الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم السبت،إن فسلطين تستخدم كمختبر لتقويض تعددية الأمم المتحدة.
وأضافت ألبانيز، في تدوينة على منصة أكس،: “أيها الدبلوماسيون في جميع أنحاء العالم، توقفوا وفكروا، تُستخدم فلسطين كمختبر لتقويض التعددية التي تقودها الأمم المتحدة”.
وتابعت ألبانيز، تعليقا على خبر نشره موقع أكسيوس الأمريكي، أكد فيه اختيار البيت الأبيض تاريخ ١٩ فبراير القادم، لعقد اجتماع في واشنطن، بشأن غزة، لما يسمى بـ”مجلس السلام” الذي أسسه ترامب، وهو نفس اليوم المقرر أن يعقد فيه مجلس الأمن، اجتماعًا رفيع المستوى بشأن فلسطين: “لا يزال بإمكاننا العودة إلى المسار الصحيح، واتخاذ طريق آخر، كعائلة إنسانية واحدة” في إشارة الى منظمة الأمم المتحدة.
ودعت لضرورة “إنهاء الإبادة الجماعية والفصل العنصري في فلسطين، واحترام القانون الدولي، والتضامن مع الفلسطينيين”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.