سقوط مستريح الجمالية بعد النصب على المواطنين بأرباح وهمية من تجارة الملابس
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في ضربة أمنية جديدة ضد جرائم النصب والاحتيال، نجحت وزارة الداخلية في الإيقاع بأحد أخطر العناصر الإجرامية بالقاهرة، والذي احترف النصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بزعم توظيفها في تجارة الملابس مقابل أرباح خيالية، قبل أن يلوذ بالفرار ويتهرب من سداد مستحقات ضحاياه.
بدأت الواقعة بورود معلومات وتحريات مكثفة للإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أفادت بقيام صاحب محل لتجارة الملابس، له معلومات جنائية ومقيم بدائرة قسم شرطة الجمالية، بمزاولة نشاط إجرامي تخصص في الاحتيال على المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موهماً إياهم بقدرته على استثمار أموالهم في تجارة الملابس نظير أرباح شهرية مغرية.
وعقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية، تم استهداف المتهم في كمين محكم أسفر عن ضبطه، وبتفتيشه عثر بحوزته على 3 هواتف محمول، وبفحصها فنياً تبين احتواؤها على أدلة قاطعة تؤكد ارتكابه 18 واقعة نصب بذات الأسلوب الإجرامي، حيث تضمنت الهواتف محادثات مع الضحايا وتحويلات مالية تؤكد نشاطه المشبوه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضربة أمنية جديدة وزارة الداخلية تجارة الملابس يلوذ بالفرار الواقعة
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.