أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، السبت، على أهمية ترشيد الخطاب الديني وتوجيهه بما يعزز التكاتف المجتمعي ويكافح الأفكار المتطرفة، وذلك خلال لقائه وزير الأوقاف والإرشاد الجديد الشيخ تركي الوادعي في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض.

وفي مستهل اللقاء، هنأ المحرّمي الوزير الوادعي بمناسبة تعيينه وزيراً للأوقاف والإرشاد وثقة مجلس القيادة الرئاسي به، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، ومشدداً على الدور الحيوي الذي تضطلع به الوزارة في المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد، والتي تتطلب تعزيز الوسطية والاعتدال في العمل الدعوي والإرشادي.

واستعرض الشيخ تركي الوادعي خلال اللقاء الخطط والبرامج التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال الفترة المقبلة، والتي تهدف إلى تطوير العمل الدعوي والإرشادي، وتعزيز دور المساجد والمؤسسات الدينية في نشر قيم الاعتدال والتعايش، وترسيخ السلم المجتمعي، إضافة إلى دعم جهود الدولة في محاربة الأفكار المتطرفة وتجفيف منابعها داخل المجتمع.

وشدد القائد المحرّمي على ضرورة توجيه الخطاب الديني بما يخدم المصلحة العامة ويعزز التكاتف الاجتماعي، مؤكداً دعمه الكامل لقيادة الوزارة ومساندته لكافة الجهود الرامية إلى تطوير العمل المؤسسي بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة.

من جانبه، أعرب وزير الأوقاف والإرشاد عن شكره وتقديره لدعم المحرّمي واهتمامه، مؤكداً حرص قيادة الوزارة على العمل بروح المسؤولية الوطنية والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق الأهداف المنشودة، بما يسهم في تعزيز الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم السلم الاجتماعي في جميع المحافظات المحررة.


المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين

قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.

وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.

وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».

وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».

وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.

مقالات مشابهة

  • عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية مع أئمة وخطباء بني سويف
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة
  • الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"