أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، عن استراتيجية جديدة لبيع الأسلحة الأمريكية لحلفاء واشنطن، تهدف إلى منح الأولوية للدول والشركاء الذين يعززون قدراتهم الدفاعية الخاصة ويشغلون مواقع استراتيجية مهمة في خطط وعمليات الولايات المتحدة، ويسهمون في الأمن الاقتصادي الأمريكي.

وجاء في مرسوم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستقوم خلال 120 يومًا بإعداد كتيب لأنواع الأسلحة ذات الأولوية التي يُنصح الحلفاء والشركاء بشرائها، بالتنسيق بين وزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير التجارة هوارد لوتنيك.

وأكد المرسوم أن إعداد الكتيب سيستند إلى معايير سياسة “أمريكا أولًا”، ويهدف إلى تعزيز الفائدة الاقتصادية والأمنية الأمريكية، إلى جانب دعم الشركاء الاستراتيجيين.

كما شدد المرسوم على تكثيف الجهود لتشجيع الدول الأجنبية على شراء المنتجات الدفاعية المصنّعة في الولايات المتحدة، بما يضمن مزيدًا من الفوائد الاقتصادية ويعزز القدرات الدفاعية للحلفاء، بدلًا من توزيع الأسلحة بشكل غير مشروط كما كان في السابق.

وتعكس هذه الاستراتيجية تحولًا واضحًا في السياسة الأمريكية تجاه مبيعات السلاح، بحيث ترتبط بشكل مباشر بالمصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة، مع التركيز على الشركاء الذين يساهمون في أمن أمريكا واستقرارها في مناطقهم.

هذا ولطالما شكلت مبيعات السلاح الأمريكية أداة رئيسية في تعزيز النفوذ العسكري والاقتصادي للولايات المتحدة عالميًا، خاصة مع حلفاء الناتو والشركاء في آسيا والشرق الأوسط. وفي السنوات الأخيرة، ركزت واشنطن على ربط الدعم العسكري بالمصالح الاستراتيجية والاقتصادية، لتصبح مبيعات الأسلحة جزءًا من سياسة “أمريكا أولًا” التي تروّج لتعظيم العائد الاقتصادي وحماية الصناعات الدفاعية المحلية، مع الحفاظ على النفوذ العسكري الأمريكي في المناطق الحيوية.

آخر تحديث: 7 فبراير 2026 - 20:25

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وإسرائيل إسرائيل إسرائيل وأمريكا الاقتصاد الأمريكي دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط

البلاد (وكالات)

تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.

وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.

من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.

وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • الإدارة الأمريكية تفرض رسوما جمركية جديدة مرتبطة بممارسات العمل القسري
  • سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • ليلة جديدة من التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران توقع قتيلين وتستهدف مواقع عدة
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي