المكالمة والميكروباص .. شرارة صادمة في سر مقتل أم ونجلها بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
خيمت حالة من الصدمة والحزن على أهالي قرية البيضاء بعزبة القرية البيضاء التابعة لقرية الحمراء بمركز ومحافظة كفر الشيخ، عقب اكتشاف جريمة قتل بشعة راح ضحيتها سيدة مسنة ونجلها، بعد العثور عليهما جثة داخل مسكنهما، في واقعة كشفت تفاصيلها عن خلافات سابقة انتهت بجريمة هزت الرأي العام داخل القرية، وسط تحركات مكثفة من الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الحادث وضبط المتورطين.
قال أيمن، جار المجني عليهما، إن قرية البيضاء بعزبة القرية البيضاء التابعة لقرية الحمراء بمركز ومحافظة كفر الشيخ، شهدت جريمة قتل مروعة، بعد العثور على سيدة مسنة تبلغ من العمر 64 عامًا ونجلها، الذي يتراوح عمره بين 32 و33 عامًا، جثة داخل مسكنهما.
وأوضح أيمن أن المجني عليها تُدعى صباح سالم جاهد، ونجلها يُدعى أبو الخير سمير، حيث جرى العثور عليهما مصابين بجروح قطعية في الرقبة، ما يشير إلى تعرضهما للنحر ، مؤكدًا أن الوفاة حدثت منذ ما يقرب من 3 أيام قبل اكتشاف الجريمة.
وأضاف جار الضحيتين أن الشك بدأ يساور الجيران بعد اختفاء السيدة المسنة ونجلها لأكثر من 3 أيام متواصلة، وهو أمر غير معتاد، ما دفع الجيران، برفقة شقيق المجني عليها، إلى التوجه للسؤال عنهما والاطمئنان عليهما داخل مسكنهما.
وتابع أنه أثناء طرق باب المنزل، لاحظ الأهالي انبعاث رائحة كريهة من الداخل، الأمر الذي زاد من القلق، وبعد الدخول إلى المسكن، تم اكتشاف وجود المجني عليها ونجلها جثتين داخل المنزل، وبدا عليهما أنهما متوفيان منذ عدة أيام، وهو ما أكده ظهور آثار التحلل والرائحة، وعلى الفور تم إبلاغ الجهات الأمنية.
وأشار أيمن إلى أنه عقب الواقعة، حاول الأهالي معرفة ملابسات ما حدث، ومن خلال سؤال بعض سكان القرية، تبين وجود خلافات سابقة بين الجاني والمجني عليهما، وبالأخص نجل السيدة المجني عليها، وهي خلافات كانت معروفة لدى عدد من الأهالي.
وأوضح أن بداية تلك الخلافات تعود إلى واقعة حدثت منذ نحو 4 أشهر، حين كانت خطيبة المجني عليه تستقل إحدى سيارات الميكروباص متجهة إلى الموقف، وأثناء استقلالها وسيلة المواصلات كانت تتحدث هاتفيًا مع خطيبها، المجني عليه، عندما تعرضت لمحاولة تحرش أو تعدٍ لفظي أو جسدي من أحد الأشخاص داخل السيارة.
وأضاف جار المجني عليهما أن المجني عليه كان يسمع ما يحدث لخطيبته عبر الهاتف، الأمر الذي أدى إلى حدوث مشادة لاحقًا بينه وبين هذا الشخص، حيث تربص المجني عليه بالجاني في الموقف، ووقعت مشاجرة بينهما، اعتدى خلالها المجني عليه على الجاني بالضرب.
وتابع أن الجاني لم ينسَ الواقعة، واحتفظ بها داخله لفترة طويلة، وظل متربصًا بالمجني عليه، إلى أن أقدم في النهاية على تنفيذ جريمته، حيث قام بقتل نجل السيدة المجني عليها، ثم قتل والدته.
وأشار أيمن إلى أن الخلافات بين الطرفين لم تتوقف عند هذا الحد، بل كان هناك محاضر رسمية متبادلة بينهما، من بينها محضر تعرض، تم تحريره منذ نحو 4 أشهر، وهو ما أكدته أقوال بعض الأهالي.
وأكد جار المجني عليهما أن ما تم التوصل إليه جاء من خلال تحريات الأهالي، إلى جانب ما كشفت عنه تحريات مباحث المركز ومباحث المديرية، التي تبين لها وجود خلافات سابقة بين الجاني والمجني عليهما، ما قاد للاشتباه في المتهم واعتباره الفاعل الرئيسي للجريمة.
واختتم أيمن تصريحاته قائلًا إن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الواقعة، في إطار الإجراءات القانونية، مع التحفظ على بعض التفاصيل المرتبطة بسير التحقيقات، مشيرًا إلى أن القرية تعيش حالة من الحزن والصدمة بعد الجريمة البشعة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القرية البيضاء محافظة كفر الشيخ جريمة قتل المجنی علیهما المجنی علیها المجنی علیه إلى أن
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".