رئيس جامعة بورسعيد: اكتمال الاستعدادات الشاملة لاستقبال الطلاب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن الجامعة قد أنهت كافة استعداداتها الأكاديمية واللوجستية لاستقبال أبنائها الطلاب بمختلف كليات الجامعة، تزامنًا مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026.
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة بورسعيد التزمت بالخطة الزمنية المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، بما يضمن انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى أنه تم الإعلان عن جداول المحاضرات والدروس العملية في أماكن واضحة للطلاب، مع المتابعة المستمرة من عمداء ووكلاء الكليات لضمان حسن سير الدراسة.
وأشار رئيس جامعة بورسعيد إلى أن استعدادات الجامعة لم تقتصر على الجانب التعليمي فقط، بل شملت أيضًا تطوير المدن الجامعية في ثوبها الجديد، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب المغتربين والوافدين، بما يوفر مناخًا مناسبًا للاستقرار والتفوق الدراسي.
وأكد رئيس جامعة بورسعيد أن الإدارة العامة لرعاية الطلاب تعمل على تنفيذ خطة متكاملة للأنشطة الطلابية الرياضية والثقافية والفنية، إلى جانب الندوات والرحلات المختلفة داخل وخارج الجامعة، بهدف تنمية روح الولاء والانتماء لدى الطلاب وصقل مهاراتهم وبناء شخصياتهم.
ووجه الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد كلمة لأبنائه الطلاب جاء فيها "يسعدني أن أهنئ أبناءنا الطلاب ببدء الفصل الدراسي الثاني، وأؤكد أن جامعة بورسعيد تبذل أقصى جهودها لتوفير بيئة تعليمية وخدمية متكاملة تليق بأبنائنا، وتدعم مسيرتهم نحو التفوق والتميز. كما أؤكد حرص الجامعة الدائم على تطوير الخدمات والأنشطة الطلابية بما يسهم في بناء شخصية الطالب الجامعي الواعي والقادر على المشاركة في تنمية وطنه. ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك، أدعو الله أن يعيده علينا جميعًا بالخير واليمن والبركات، وأن يوفق أبناءنا الطلاب إلى النجاح والتقدم."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بورسعيد جامعة بورسعيد رئيس جامعة بورسعيد الطلاب رئیس جامعة بورسعید الدراسی الثانی
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.