بطولة الشهيد القائد للوحدات الأمنية لكرة القدم تصل إلى مرحلتها النهائية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
الثورة / فضل الذبحاني
أقيمت صباح أمس على ملاعب النادي الترفيهي بالعاصمة صنعاء مباريات الدور الربع النهائي لبطولة الشهيد القائد للوحدات الأمنية لكرة القدم التي تنظمها الإدارة العامة لاتحاد الشرطة الرياضي، حيث أقيمت ثلاث مباريات في هذا الدور بين الست الفرق التي بلغت هذه المرحلة.
في المباراة الأولى التقى فريقا التموين والامداد وخفر السواحل وتمكن فريق التموين والامداد من الفوز بالمباراة بستة أهداف دون رد، أما المباراة الثانية فقد جمعت فريق المنشآت مع فريق الأحوال المدنية وانتهت بفوز فريق المنشآت بستة أهداف لهدفين، واسفرت مباراة المنشآت والقوة البشرية عن فوز فريق القوى البشرية بخسو أهداف لهدفين.
وعقب المباريات أجريت قرعة بين الفرق الثلاث لتحديد من يلعب في الدور قبل النهائي ومن يتأهل مباشرة إلى المباراة النهائية حيث أسفرت القرعة عن تأهل فريق القوى البشرية للمباراة النهائية بينما سيلعب صباح اليوم فريقي المنشآت والإمداد والتموين ويتأهل الفائز ليقابل القوى البشرية في المباراة النهائية التي ستقام صباح غداً الاثنين.
حضر المباريات عبدالرحمن المؤيد مدير الإدارة العامة لاتحاد الشرطة الرياضي وعدنان قفله مدير عام القوى البشرية وأحمد البنوس مدير عام المنشآت وحماية الشخصيات.
يدير البطولة لجنه الحكام برئاسة حسين المؤيد وعضوية كل من مصطفى قنان وأمين بخه وطلال العنسي وأحمد الحبابي ويراقب المباريات أمين هادي وياسر المؤيد ومبخوت الشيعاني.
تصوير/عبدالعزيز الوصابي
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القوى البشریة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".