من السمارة.. إختتام القافلة الوطنية للتعريف بنظام دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
زنقة20| السمارة
حطّت القافلة الجهوية للتعريف بالنظام الجديد للدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، امس الجمعة، رحالها بإقليم السمارة كمحطة أخيرة على المستوى الوطني، والرابعة على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يشكل محطة استراتيجية في مسار الإصلاحات الهيكلية لسياسة الاستثمار، مستمدا مرجعيته من التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل الاستثمار المنتج رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني والانخراط في القطاعات الواعدة.
وأوضح الوزير أن هذا النظام الجديد، الذي ينضاف إلى نظام الدعم الأساسي ونظام دعم المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي، يهدف إلى تثمين المؤهلات المجالية وتحفيز المبادرات المقاولاتية، خاصة لفائدة الشباب، من خلال ثلاث منح يمكن الجمع بينها في حدود 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم، وتشمل منحة إحداث مناصب شغل قارة، والمنحة الترابية، ومنحة الأنشطة ذات الأولوية.
وأشار في هذا السياق إلى أن المشاريع المنجزة على مستوى إقليم السمارة ستستفيد من منحة ترابية تبلغ 15 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم، مع إمكانية الجمع بينها وبين أنظمة الدعم التي تعتمدها الجهات في مجال دعم المقاولات وجذب الاستثمارات.
وأضاف زيدان أن تفعيل هذا النظام سيمكن من تحريك عجلة الاقتصاد الترابي واستهداف دقيق للقطاعات ذات الأولوية، مبرزاً المؤهلات التي يزخر بها إقليم السمارة، لاسيما في مجالات الفلاحة، والتجارة، والسياحة الإيكولوجية والمستدامة، والطاقات المتجددة.
ومن جهته، أشاد والي جهة العيون الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، بالمقاربة التشاركية المعتمدة في إعداد وتنزيل السياسات العمومية، مؤكداً أن المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة تشكل العمود الفقري للنسيج الاقتصادي الوطني، وتساهم بشكل كبير في خلق فرص الشغل، داعياً إلى توفير مناخ ملائم للاستثمار عبر تبسيط المساطر وتوضيح القوانين وتعزيز آليات الدعم.
وبدوره، قدم المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لجهة العيون الساقية الحمراء محمد جعيفر، عرضاً مفصلاً حول آليات النظام الجديد، وشروط الاستفادة، وأنواع المنح المتاحة، وكذا المساطر العملية لإيداع الملفات عبر المنصة الرقمية للمركز.
وعرف هذا اللقاء حضور عامل إقليم السمارة ورئيس جهة العيون الساقية الحمراء ورؤساء المجالس المنتخبة، إلى جانب فاعلين جهويين وممثلي مؤسسات عمومية وبنكية، والقطاع الخاص، والجمعيات المهنية، إضافة إلى عدد مهم من المقاولين والمستثمرين المحليين، كما تميز بنقاش تفاعلي حول فرص الاستثمار والتحديات المطروحة، بما يعزز انخراط الفاعلين الاقتصاديين في تفعيل هذا النظام والاستفادة من إمكاناته.
وتندرج هذه القافلة، المنظمة بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار لجهة العيون الساقية الحمراء، في إطار التعريف بآليات الاستثمار الجديدة، التي أطلقتها وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، تنزيلاً لمضامين الميثاق الجديد للاستثمار.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: العیون الساقیة الحمراء
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.