دوري أبطال إفريقيا .. مدرب الأهلي: التعادل أمام شبيبة القبائل نتيجة إيجابية وصعودنا مستحق
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أعرب ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن رضاه التام عن نتيجة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري، والتي انتهت بالتعادل السلبي، مؤكدًا أن الفريق تحسّن كثيرًا في الشوط الثاني، ومبديًا احترامه الشديد للمنافس الذي لعب مباراة كبيرة.
وقال توروب في المؤتمر الصحفي: «منذ بداية دور المجموعات كنا نعلم أن المباريات الست صعبة، واليوم واجهنا منافسًا قويًا على ملعبه ووسط جماهيره، والأمر الإيجابي أن التعادل كان كفيلًا بصعودنا إلى ربع النهائي، والمباراة القادمة مع الجيش الملكي المغربي ستحدد صاحب الصدارة في المجموعة».
وأضاف: «لست راضيًا عن الأداء، خاصة في الشوط الأول، ولا بد أن نكون أمناء مع أنفسنا. كان لدينا حظ في الخروج بهذه النتيجة اليوم أمام شبيبة القبائل، ولكن في بعض الأحيان إن لم تستطع تحقيق الفوز، عليك ألّا تخسر».
وتابع المدير الفني للأهلي: «قدّمنا أداءً أفضل في الشوط الثاني، ولم تكن للمنافس فرص في النصف الثاني من اللقاء، وكان لنا بعض الفرص. لم نقدّم أفضل أداء لدينا اليوم، ولكن حققنا 9 نقاط من انتصارين على أرضنا و3 تعادلات خارج الديار».
وواصل: «أحترم فريق شبيبة القبائل كثيرًا، وقدّم اليوم مستوى جيدًا خلال المباراة، وكنا نعلم بصعوبة تلك المواجهة، وقد أضاعوا خلال الشوط الأول فرصتين أو ثلاثًا، وبالنسبة لي أرى أن أداءهم اليوم كان أقوى من المباراة الأولى في القاهرة».
وأكمل: «أعتقد أن فريق شبيبة القبائل، الذي يمتلك 3 نقاط فقط، يعطي الجميع فكرة عن قوة المجموعة، وأتمنى للفريق الجزائري التوفيق فيما هو قادم».
وأكد: «لا ننزل إلى أرض الملعب ويكون في ذهننا اللعب على التعادل، وقلت للاعبين خلال شوطي اللقاء إننا لا يجب أن نخسر اليوم، وفي بعض الأحيان عندما لا تكون في قمة مستواك يجب أن تحقق أفضل نتيجة. ولعبنا بخمسة مدافعين في أجزاء من المباراة لتحقيق نتيجة التعادل والصعود إلى دور الثمانية».
وزاد: «كان من الممكن أن نحقق الفوز لو كنا في حالتنا المعهودة، بعدما أُتيحت لنا فرصتان من هجمتين مرتدتين في المباراة».
وأضاف: «إذا نظرنا إلى المجموعة التي نلعب بها، سنجد أن شبيبة القبائل قدّم مستوى أفضل خلال اللقاء، ولعبوا أفضل من لقاء القاهرة، ولذلك أؤكد دائمًا أن المجموعة قوية للغاية، وعليك في مثل هذه البطولات أن تكسب كل المباريات على أرضك لحسم الصعود».
وتابع مدرب الأهلي تصريحاته قائلًا: «كل مباراة ننزل إلى أرضية الملعب ونحن مطالبون بتحقيق الفوز فقط لا غير، ولم نستطع تحقيق الانتصار اليوم، لكن التعادل نتيجة جيدة، ونمتلك فرصة الصدارة في المباراة المقبلة على ملعبنا ووسط جماهيرنا».
وأضاف: «للأسف، خلال المباراة الماضية في الدوري المصري فقدنا أحمد مصطفى زيزو بسبب الإصابة، واليوم تعرّض محمود حسن تريزيجيه أيضًا لإصابة جديدة، لنفقد ثنائيًا مهمًا بالتأكيد يؤثر علينا، لكن أتمنى أن يقدّم اللاعبون الذين سيشاركون بدلًا منهم مستوى أفضل».
وختم حديثه قائلًا: «أتفهم أن الأداء لم يكن الأفضل بالنسبة لنا اليوم، وعلينا أن نطوّر مستوانا لتحقيق الانتصارات في المستقبل. كل فريق لديه عدة خطط تكتيكية، وسبق أن لعبنا بطريقة 5-4-1 واعتمدنا عليها في بعض اللقاءات، وعندما لعبنا بها في الشوط الثاني، سنحت لنا السيطرة ووصلنا إلى مرمى الفريق المنافس. افتقدنا اليوم لصناعة الفرص، وكان علينا التحرك إلى مناطق العمق لدى المنافس، ولكننا حققنا نتيجة جيدة، وعلينا النظر إلى المباراة المقبلة واللعب بالطريقة المناسبة لمواجهة المنافس القادم».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي الأهلي ييس توروب شبيبة القبائل الجزائري شبيبة القبائل شبیبة القبائل فی الشوط
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مواجهة جديدة أمام منتخب المغرب، غدًا الإثنين، في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة على الأراضي المغربية.
ويطمح المنتخب المصري بقيادة حسين عبد اللطيف إلى إنهاء مشواره القاري بصورة إيجابية، بعد ضياع فرصة التأهل إلى النهائي، من خلال الفوز بالميدالية البرونزية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
موعد مباراة مصر ضد المغربتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية والمغربية.
وضمن المنتخبان التأهل رسميًا إلى كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إقامتها في قطر، بعدما نجحا في الوصول إلى المربع الذهبي للبطولة القارية.
ورغم الخروج من نصف النهائي، فإن المنتخبين يتطلعان لإنهاء المنافسات بشكل قوي قبل التوجه إلى التحدي العالمي المنتظر نهاية العام.
وكان منتخب مصر قد ودع حلم المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
أما المنتخب المغربي، فخسر مواجهة ماراثونية أمام السنغال بركلات الترجيح أيضًا بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي سبق له السقوط أمام المغرب بنتيجة 2-1 خلال منافسات دور المجموعات.
ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحقيق الفوز هذه المرة وإنهاء البطولة بميدالية قارية، بعد المشوار المميز الذي شهد التأهل إلى كأس العالم وتحقيق انتصارات قوية، أبرزها الفوز الكبير على كوت ديفوار برباعية مقابل هدف في الدور ربع النهائي.