المال لا يشتري السعادة.. تغريدة من إيلون ماسك تشعل جدلاً عالمياً
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
#سواليف
#اثار #الملياردير_الأمريكي #إيلون_ماسك #موجة_واسعة من #الجدل على #مواقع #التواصل_الاجتماعي، بعد #تغريدة_مقتضبة عبّر فيها عن نظرته للمال والسعادة، متحدياً الفكرة الشائعة التي تربط الثراء بالرضا النفسي.
وكتب أغنى رجل في العالم عبر منصته “إكس”: “من قال إن المال لا يشتري السعادة كان يعرف تماماً ماذا يقول”، وأرفق التغريدة مع “رمز حزين”.
وسرعان ما انتشرت التغريدة على نطاق واسع وحصد عشرات الملايين من المشاهدات خلال ساعات قليلة فقط، كما فتحت باب النقاش على مصراعيه بين المغردين، حيث انقسم المتابعون بين من تعاطف مع حديث ماسك، ومن سخر من فكرة حديث أغنى رجل في العالم عن غياب السعادة.
مقالات ذات صلةوكتب أحد المغردين “أعطني مليار دولار أولًا، ودعني أتحقق بنفسي إن كانت السعادة ستأتي أم لا”، بينما علّق آخر “هل 840 مليار دولار لا تكفي”؟
ومن بين التعليقات اللافتة، كتب المستثمر الأمريكي بيل أكمان رسالة مباشرة لماسك، قال فيها إن جزءاً كبيراً من السعادة يأتي من مساعدة الآخرين، مضيفاً: “لقد ساعدت الملايين حول العالم، وربما يوماً ما سيكونون مليارات عليك فقط أن تُقدّر ما أنجزته”، وأشار أكمان إلى أن السعادة قد تُبنى أيضاً من خلال علاقة إنسانية طويلة ومستقرة، معتبراً أن هذا الجانب لا يقل أهمية عن النجاح المالي.
ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه إيلون ماسك تحطيم الأرقام القياسية في عالم الثروات، إذ تُقدَّر ثروته بنحو 668 مليار دولار وفق مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، بينما تشير تقديرات فوربس إلى أنها تجاوزت 850 مليار دولار بعد دمج شركتي سبيس إكس و”xAI” في كيان واحد بتقييم يقارب 1.25 تريليون دولار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف اثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك موجة واسعة الجدل مواقع التواصل الاجتماعي ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
قال الكاتب السياسي فيصل بو الرايقة، إن المواطن يقف كل صباح وحيداً في مواجهة شبكات معقدة من الاحتكار، ومطارداً لأعصاب الحياة المتمثلة في طاقة منقطعة، وغذاء تحيط به شبهات المبيدات، وأسعار تفلت من كل عقال.
وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إن الدولة التي تخلت عن وظيفتها الجوهرية في رعاية رعاياها وحفظ كرامتهم، تضع مبرر وجودها وجدوى مؤسساتها على المحك، لتغدو الوزارات والهيئات مجرد أطر فارغة تعجز عن توفير أبسط الحقوق، محولةً العيش العادي إلى معركة يومية تستنزف المال والأعصاب معاً.