شهدت مواجهة نادي هال سيتي أمام بريستول سيتي ضمن دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب" توقف المباراة مرتين بسبب اقتحام سنجاب أرضية الملعب.

وكان هال سيتي متأخراً بنتيجة 3-1 على ملعبه، قبل أن يتوقف اللعب للمرة الأولى بسبب دخول السنجاب.

وفي الدقيقة 54، كتب نادي هال عبر حسابه على منصة "إكس": "توقف اللعب بسبب سنجاب مُزعج".

وبدا أن بعض اللاعبين تعاملوا مع الموقف بروح مرحة، بينما كان السنجاب يركض عبر أرضية الملعب بحرية. وعُوِد اللعب سريعاً، إلا أن السنجاب عاد بعد خمس دقائق فقط، مما أضاف لمسة كوميدية للمباراة.

ورغم تأخر فريقهم 3-1، أبدى مشجعو هال سيتي استمتاعهم بالمشهد، خاصة عندما عبر السنجاب خط المرمى، حيث هتف كثيرون بحماس كما لو أن فريقهم قد سجّل هدفاً، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.

شاهد الفيديو:

 https://x.com/i/status/2020169276917998054

https://x.com/i/status/2020169276917998054

على الصعيد الرياضي، افتتح هال سيتي التسجيل في الدقيقة 24 عبر أولي ماكبيرني، وكان مشجعو الفريق المضيف يأملون في استغلال تراجع معنويات بريستول سيتي بعد خسارته الثقيلة 5-0 أمام ديربي كاونتي في نهاية الأسبوع الماضي.

لكن بريستول سيتي رد بقوة، وتمكن من قلب النتيجة مؤقتاً إلى 2-1 بنهاية الشوط الأول، بفضل هدفي روب أتكينسون وروس ماكروري. وفي الشوط الثاني، عزز إميل ريس ياكوبسن النتيجة إلى 3-1 بعد خمس دقائق من انطلاقه.

وقلّص هال سيتي الفارق في الدقيقة 78 عن طريق كيران دويل، إلا أن بريستول سيتي صمد حتى النهاية وحقق الفوز بنتيجة 3-2.

طباعة شارك سنجاب هال سيتي الدوري الإنجليزي مواجهة نادي هال سيتي أمام بريستول سيتي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سنجاب هال سيتي الدوري الإنجليزي بریستول سیتی هال سیتی

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
  • شاهد / زيارة وقافلة أبناء سحار للمرابطين في ألوية قوات الاحتياط بعيد الاضحى
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • شاهد.. لكزس ES الكهربائية الجديدة
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)