أمير الشرقية يرعى اليوم ملتقى الطرق والنقل في نسخته الثانية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يرعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، اليوم الأحد، النسخة الثانية لملتقى الطرق والنقل، الذي تنظمه هيئة تطوير المنطقة الشرقية تحت عنوان "نمضي بخطى ثابتة.. لمستقبل يواكب رؤيتنا"، ويستمر لمدة يومين في مدينة الدمام.
ويتضمّن الملتقى استعراض مشاريع الطرق في المنطقة الشرقية لعام 2026، إلى جانب توقيع عددٍ من الاتفاقيات التي تدعم جودة الحياة ومنظومة النقل في المنطقة، وجلسات حوارية ومحاضرات علمية لمناقشة أبرز التحديات والفرص في تطوير النقل، والتعريف بأحدث التقنيات والحلول الذكية.
ويأتي الملتقى امتدادًا للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، حيث يجمع نخبة من القيادات وصُنّاع القرار والخبراء في قطاع الطرق والنقل، بمشاركة عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة؛ بهدف تحقيق التكامل بين الجهات المعنية وتعزيز الشراكات بين القطاعين؛ بما يسهم في تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات.
وأكَّد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المكلف الدكتور طلال بن نبيل المغلوث، أن رعاية أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس الهيئة تسهم في تعزيز الكفاءة والاستدامة وتحسين جودة الحياة لسكان وزوار المنطقة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030؛ لتحقيق تنمية حضرية مستدامة.
النقلالشرقيةالطرققد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: النقل الشرقية الطرق المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.