لإساءة التعامل مع 200 جثة.. السجن 40 عاما لصاحب دار جنازات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
#سواليف
حكم قاضٍ على #صاحب_دار #جنازات في ولاية #كولورادو الأميركية بالسجن لمدة 40 عاما يوم الجمعة لتركه نحو 200 #جثة لتتعفن في مبنى لسنوات وإعطاء العائلات رمادا مزيفا.
وقال أفراد العائلات للقاضي إريك بنتلي إنهم عانوا من كوابيس متكررة عن اللحم المتحلل والديدان منذ أن علموا بما حدث لأحبائهم.
ووصفوا المتهم جون هالفورد بأنه “وحش”، وحثوا #القاضي على الحكم عليه بأقصى عقوبة وهي 50 عاما.
واعتذر هالفورد صاحب دار الجنازات قبل النطق بالحكم عليه وقال إنه سيندم على أفعاله لبقية حياته.
ومن المقرر أن يتم النطق بالحكم بحق زوجته السابقة كاري هالفورد، التي كانت تشترك معه في ملكية دار جنازات “العودة إلى الطبيعة”، يوم 24 أبريل.
وتواجه الزوجة عقوبة بالسجن لمدة تتراوح بين 25 عاما و35 عاما.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف صاحب دار جنازات كولورادو جثة القاضي
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.