الداخلية تؤكد نجاح تأمين الانتخابات في «تاجوراء والصياد والحشان»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية عماد مصطفى الطرابلسي نجاح الخطة الأمنية في تأمين انتخابات المجالس البلدية ببلديات تاجوراء والصياد والحشان، مشددًا على أن العملية الانتخابية جرت في أجواء آمنة ومنظمة دون تسجيل عراقيل أو خروقات مؤثرة.
وقال الطرابلسي، في منشور عبر صفحته الرسمية، إن ما تحقق يعكس الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية، وحسن التخطيط المسبق، والانضباط المهني لمنتسبي وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن التأمين الميداني لمراكز الاقتراع مكّن المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي بحرية وطمأنينة.
وأوضح أن نجاح اليوم الانتخابي جاء نتيجة عمل منظم وانتشار أمني مدروس في محيط مراكز الاقتراع، مع تأمين الناخبين وصناديق الاقتراع، وبما يعزز الثقة في قدرة المؤسسات الأمنية على حماية المسار الديمقراطي.
وأشاد وزير الداخلية بجهود منتسبي الوزارة في مختلف المناطق، مؤكدًا أن الأمن سيبقى الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة، وأن الوزارة ستواصل العمل بنفس الجاهزية والعزم لتأمين بقية الاستحقاقات الوطنية المقبلة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية تنفيذ الخطة الأمنية رقم واحد الخاصة بتأمين انتخابات المجالس البلدية في تاجوراء والصياد والحشان، عبر مديريات الأمن الواقعة ضمن نطاق اختصاصها، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة.
وأفادت الوزارة بأن الخطة شملت انتشارًا أمنيًا مكثفًا، وتفعيل الدوريات والتمركزات حول مراكز الاقتراع، لتنظيم الحركة وضمان سير العملية الانتخابية في بيئة آمنة ومنضبطة.
وأكدت أن العملية الانتخابية سارت بشكل منظم وآمن، مع تأمين مراكز الاقتراع والناخبين وصناديق التصويت، بما يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على أداء مهامها وفق الخطط المعتمدة.
وجددت وزارة الداخلية تأكيدها على الاستعداد الكامل لتأمين جميع الاستحقاقات الانتخابية القادمة، بما يدعم الأمن والاستقرار ويعزز المسار الديمقراطي في البلاد.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثالثة انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية انتخابات تاجوراء وصياد والحشان حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الداخلية وزارة الداخلية ليبيا
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على السلامة العامة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل