في إحاطة خاصة.. الثوابتة: ترنح الإمدادات لغزة منذ المرحلة الثانية وحصة الصحة تهوي لـ 5%
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
غزة - خاص صفا
كشف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، عن انهيار حاد وغير مسبوق في القطاع الصحي منذ انطلاق المرحلة الثانية للاتفاق.
وقال الثوابتة "إن حصة القطاع الصحي المتعطش للإمدادات لم تتجاوز نسبة الـ 5% فقط، مما يضع المنظومة الطبية أمام كارثة إنسانية محققة".
وشدد إسماعيل الثوابتة، في إحاطة خاصة لوكالة "صفا"، يوم الأحد، على أن الاحتلال ينفذ سياسة متعمدة لـ "تقنين الحياة"؛ موضحاً أنه لم يُسمح إلا بدخول 42% فقط من الشاحنات المقررة، مخالفًا نصوص المرحلة الثانية، مما دفع القطاع الصحي للارتطام برصيد الصفر في معركة البقاء اليومية.
ووصف ما يحدث بأنه تدمير ممنهج يُخرج المستشفيات عن الخدمة عبر سياسة تصفير المخازن ومنع الإمدادات الطبية.
سياسة التقطير
وأوضح أن المرحلة الثانية التي انطلقت منتصف يناير 2026 شهدت تراجعاً في التزام الجانب الإسرائيلي بتعهدات دخول المساعدات.
وبين أنه خلال الفترة من 15 يناير وحتى 7 فبراير 2026 شهدت عجزًا في التوريد، حيث سُمح بدخول 5,831 شاحنة فقطمن أصل 13,800 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة التزام هزيلة لم تتجاوز 42%.
ونوه إلى أنه وفي مؤشر على الاستهتار بحياة الإنسان، لم تتجاوز حصة المستلزمات الطبية أقل من 5% من إجمالي الشاحنات الداخلة، وهو ما لا يلبي حتى النزر اليسير من الاحتياجات الطارئة.
وأوضح أن المؤشرات أفادت بمستويات هي الأخطر منذ بدء العدوان، مبينًا أن 46% من قائمة الأدوية الأساسية رصيدها صفر، و66% من المستهلكات الطبية رصيدها صفر، و84% من المواد المخبرية وبنوك الدم رصيدها صفر.
وأكد رئيس المكتب أن هذه الأرقام تعني عملياً أن "أبسط المسكنات باتت ترفاً نادراً"، وأن أقساماً حيوية مثل السرطان، أمراض الدم، الجراحة، العناية المركزة، والرعاية الأولية باتت في مهب الريح، مما حول المستشفيات إلى محطات انتظار قسرية للمرضى والجرحى الذين يواجهون الموت البطيء.
مساعدات شكلية لا تكفي الجراحة الواحدة
ووصف البيان المساعدات الطبية التي تصل حالياً شكلية ومحدودة جداً ولا تضمن استمرارية الخدمة.
وأشار إلى أن حرب الإبادة جعلت من تقديم الرعاية الطبية معجزة يومية وتحدياً شبه مستحيل في ظل التدمير الممنهج للبنية التحتية الصحية.
كما قال إن ما يشهده قطاع غزة هو جريمة إنسانية موصوفة، واستمرار هذا الواقع هو انتهاك صارخ للقانون الدولي يضع العالم أجمع أمام مسؤولياته الأخلاقية دون مواربة.
ووجه رسالة حاسمة للمجتمع الدولي والوسطاء، عبر الضغط الجاد لفتح المعابر بشكل دائم ومنتظم بعيداً عن سياسة التنقيط، وضمان تدفق مستدام وكافٍ للأدوية والمستهلكات الطبية لإنقاذ آلاف الأرواح.
وطالب بتمكين المنظومة الصحية من استعادة قدرتها التشغيلية فوراً قبل الانهيار الشامل.
وحذر البيان من أن الحلول الإسعافية المؤقتة لم تعد تجدي نفعاً، بل تراكم التأثيرات الخطيرة وتتجاهل جذور الأزمة التي تعصف بحياة مليوني إنسان.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الصحة الثوابتة المرحلة الثانية المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
مصر ترفع رصيدها إلى 10 ميداليات في اليوم الثاني ببطولة أفريقيا للسلاح بكوت ديفوار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجحت البعثة المصرية في حصد 6 ميداليات جديدة في اليوم الثاني ببطولة أفريقيا للسلاح للرجال والسيدات المقامة حاليًا في كوت ديفوار خلال الفترة من 1 إلى 5 يونيو الجاري.
وشهدت منافسات اليوم إقامة فعاليات سلاح السيف للرجال وسيف المبارزة للسيدات، وتمكن أبطال وبطلات مصر من تحقيق ذهبية وفضية و4 برونزيات.
توج أحمد هشام لاعب سلاح السيف بالميدالية الذهبية، وذلك عقب فوزه على مواطنه زياد السيسي في النهائي بنتيجة 15-14، ليحقق زياد الميدالية الفضية.
كما فاز كل من محمد عامر وأدهم معتز بالميداليتين البرونزيتين في منافسات سلاح السيف، وذلك عقب وصولهما إلى الدور نصف النهائي.
وعلى الجانب الآخر، تمكنت كل من ناردين إيهاب ولولوة سليمان من تحقيق الميداليتين البرونزيتين في منافسات سيف المبارزة للسيدات، وذلك عقب تأهلهما إلى نصف النهائي.
رصيد مصروبذلك يرتفع رصيد مصر في البطولة إلى 10 ميداليات بواقع 3 ذهبيات وفضية و6 برونزيات.
وأعرب الكابتن طارق الحسيني، رئيس الاتحاد المصري للسلاح، عن سعادته بسيطرة مصر على كامل منصة التتويج في منافسات سلاح السيف، ليحصد الفراعنة الميداليات الأربع في هذا السلاح.
وكانت البعثة المصرية قد تمكنت أمس من حصد 4 ميداليات بواقع ذهبيتين عن طريق محمد السيد في سيف المبارزة وسارة حسني في سلاح الشيش، بالإضافة إلى برونزيتين عن طريق محمود السيد في سيف المبارزة ونهى هاني في سلاح الشيش.
ويقود المنتخبات الوطنية فنيًا كل من الكابتن خالد شريف والكابتن سامح مجدي.
فيما يرأس البعثة الدكتور أحمد سمير نائب رئيس الاتحاد المصري للسلاح، بينما يرافق البعثة الدكتور أيمن غنيم المدير الإداري للمنتخبات الوطنية، والدكتور أحمد عبد الغني طبيب العلاج الطبيعي، والدكتورة غادة عاطف أخصائي التأهيل الحركي.
وتشهد البطولة حضور الكابتن عبد المنعم الحسيني رئيس الاتحاد الدولي، الذي قام بتسليم الميداليات للفائزين.