إبستين يحوّل حياة رجل تركي إلى جحيم بسبب الشبه الكبير بينهما.. وهذا ما فعله!
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
#سواليف
قرر #مواطن #تركي تغيير مظهره بعد أن لاحظ نظرات غريبة من المارة، واكتشف أن البعض يقارنه بالملياردير الأمريكي المتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرين، جيفري #إبستين.
رفعت أوزدمير (55 عامًا) من ولاية قيصري، قال إن ابن أخيه أول من أبلغه بالتشابه، قبل أن يلاحظ ردود فعل الناس في الشارع. وأضاف: “لا أريد أن تتم مقارنتي بشخص مثله.
وأعلن أوزدمير عن نيته تغيير تسريحة شعري وإطلاق لحيته لتجنب التشابه، مؤكدًا: “أنا لست إبستين. شخص سيء كهذا لا يمكن أن يظهر في قيصري”.
مقالات ذات صلة سيول تغرق مخيمات إدلب واللاذقية وتحذيرات من فيضان الأنهار 2026/02/08يذكر أن إبستين قد اتُهم بالاتجار الجنسي بالقاصرين عام 2019، وتوفي لاحقًا في سجنه، حيث قُدمت وفاته على أنها انتحار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مواطن تركي إبستين
إقرأ أيضاً:
100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
تستمر رحلة دار الأوبرا المصرية فى المشروع الفنى 100 سنة غنا المقام بالتعاون مع النجم على الحجار حيث تعقد أمسية لنخبة من مؤلفات الموسيقار الراحل عمار الشريعى بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عاطف.
وتستضيف الفنانين حسن فؤاد وأمانى سمير ومن إخراج أحمد فؤاد وذلك فى السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو على المسرح الكبير .
يروى العرض المشوار الفنى للموسيقار عمار الشريعى من خلال مجموعة مختاره من ألحانه الخالدة التى رسخت فى وجدان أجيال منها الشهد والدموع، انتى طلعتيلى منين، ماتمنعوش الصادقين، لو مش حتحلم معايا، اتنين، ليلى ويا ليلى، موسيقى هالة والدراويش - نصف ربيع الآخر - حلمت، على يا على، دويتو حبيبتى من ضفايرها، الرحايا، مبسوطين، أرابيسك، يا لولا دقة ايديكى، راحل، على كتف صاحبى، حديث الصباح والمساء، مسلسل الأيام، الحدود ، هنا القاهرة ومن الرباعيات صوتك معايا، بعد الظلام ، من الساعة دى .
يذكر أن المشروع الفنى 100 سنة غنا يضم سلسلة من العروض التى ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربى وتطوره خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع تناول أهم الموسيقيين خلال تلك الفترة فى شكل يجمع الغناء بالدراما والإستعراض ويهدف إلى تأكيد ريادة مصر الفنية وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والتعبير عن التحولات الإجتماعية والسياسية التى مر بها المجتمع إلى جانب إكتشاف ومنح الفرصة للمواهب والأصوات الشابة وإلقاء الضوء على قدراتهم الإبداعية .