«دولية فزاع لأصحاب الهمم» تعتمد الذكاء الاصطناعي في النسخة الـ17
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتشهد النسخة السابعة عشرة لبطولة فزاع الدولية لألعاب القوى لأصحاب الهمم، «الجائزة الكبرى- دبي 2026» التي تنطلق الثلاثاء، استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في تحليل نتائج المسابقات المختلفة، ومشاركة الروبوتات في استقبال ضيوف الحدث في قرية الفعاليات المجتمعية والتراثية، وورشاً تفاعلية للتوعية الإلكترونية، وذلك لأول مرة في بطولات فزاع الدولية.
وأوضح ماجد العصيمي، مدير بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، أن الإمارات رسّخت مكانتها مركزاً عالمياً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي برؤية استشرافية ومبادرات مختلفة، تعزّز قدراتها التكنولوجية والتحول الرقمي عبر القطاعات كافة.
وأشار العصيمي إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في رياضة أصحاب الهمم، ولا سيما بطولات فزاع الدولية لأول مرة، يمثّل خطوةً مهمّة في الخطط والمبادرات وحيزاً كبيراً في تطوير الأدوات الرياضية المستخدمة، وصولاً إلى الهدف المنشود.
وقال: إن الذكاء الاصطناعي سينال حيزاً كبيراً، خاصة فيما يتعلق بالتصنيف الطبي في مسابقات الألعاب البارالمبية، من أجل تطبيق العدالة بين جميع المشاركين.
وشدّد العصيمي على أهمية توظيف التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي في خدمة أصحاب الهمم والرياضات البارالمبية، عبر توفير أفضل الابتكارات والتقنيات، بالتعاون مع المختصين في هذا المجال، لتسهيل حياتهم وتمكينهم بصورة أفضل.
واختتم العصيمي حديثه، مؤكداً أن اهتمام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الحدث بأصحاب الهمم، وكل تفاصيل بطولات فزاع، ظل يُمثّل مصدر إلهام لكل من يسعى لبلوغ المجد ويعمل بمثابرة لتحقيق أهدافه بسقف طموحات كبير، عنوانه الإرادة والعزيمة، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه الفئة من جانب «القيادة الرشيدة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ماجد العصيمي بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم بطولات فزاع الدولیة الذکاء الاصطناعی لأصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.