عالم خفي.. ألق نظرة على الصور الفائزة بجائزة مصور العام للتصوير عن قرب
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كانت صورة سريالية لمرجان، وسرب من ذباب مايو، وعنكبوت شديد الجوع من بين الصور الفائزة بجائزة مصور العام للتصوير عن قرب.
واستقبلت الجائزة، في دورتها السابعة، أكثر من 12 ألف مشاركة من 63 دولة، جرى تقييمها من قِبَل مصورين، وعلماء طبيعة، ومحررين، وفقًا لبيانٍ صحفي.
Credit: Artur Tomaszek/CUPOTY
توزّعت المشاركات على 11 فئة، شملت الحيوانات، والحشرات، والفراشات، واليعاسيب، والعناكب، واللافقاريات، والتصوير تحت الماء، والنباتات، والفطريات، والعفن الغروي.
وفاز المصور الأسترالي روس غادجن بالجائزة الكبرى وقدرها 3,420 دولارًا عن صورة بعنوان "Fractal Forest"، وهي صورة تحت الماء لمرجانٍ طري يشبه القرنبيط التقطها في مضيق "ليمبيه" بإندونيسيا.
وقال غادجن إنّ المرجان سُمّي بهذا الاسم بسبب "العديد من الزوائد الصغيرة المستديرة الشبيهة بالنتوءات، التي تمنحه ملمسًا منتفخًا".
وأضاف أنّه أدخل عدسة ماكرو واسعة ممتدة بعناية بين فروع المرجان، مصورًا الكائن من الداخل إلى الخارج.
ويُعدّ المضيق موقعًا مميزًا للغوص والتنوع البيولوجي، ويفصل بين جزيرة ليمبيه" الصغيرة عن مقاطعة سولاويزي الشمالية. ورُغم كونه وجهة مفضلة لمصوري الماكرو تحت الماء الباحثين عن كائنات غريبة ومدهشة، إلا أنّه يقع في الوقت ذاته بالقرب من ميناء حديث كبير.
وأبرزت بعض الصور التباين بين العالم الطبيعي وتأثير الإنسان عليه.
أمّا الصورة الفائزة في فئة الحشرات، التي حملت عنوان "Blue Army," (الجيش الأزرق)، فقد وثّقت مشهدًا بيئيًا معقدًا في بلدة سانتاندري بالمجر.
وكتب المصور إيمري بوتيو في تعليقٍ مرفق بصورته: "بعد عدّة عقود، عادت ذبابة مايو الدانوب المهددة بالانقراض إلى نهر الدانوب، على الأرجح بسبب تحسن جودة المياه، بعد اختفائها من أنهار أوروبا الوسطى نتيجة تلوث المياه".
التُقطت الصورة في صيف عام 2024 من داخل النهر، وذكر بوتيو أنّ الناس على ضفافه كانوا مذهولين من وجود "الملايين" من ذباب مايو خلال الطقس الحار والجاف.
وأوضح بوتيو: "تجذب الأضواء ذباب مايو إلى الخارج. وخلال مهرجان أواخر أغسطس/آب، غطت أسراب كثيفة من ذباب مايو المطاعم، والباعة، وحانات النبيذ، والحفلات الموسيقية، لتشكل مشهدًا مثيرًا للقلق لا يمكن تجاهله".
وأضاف: "ظل ذباب مايو يدور حول الأضواء لفترةٍ طويلة، عاجزًا عن الإفلات، وللأسف نفق على الأسفلت".
وفي مكان آخر، التقط بيدرو لونا صورة لعثة شجرة البقس، وهي فراشة موطنها الأصلي آسيا، لكنها تُعتبر من الأنواع الغازية في كاتالونيا بإسبانيا، حيث قام بتصويرها.
كما يُعتبر ضفدع الشجر الكوبي، الذي صوّره جيمسون هوكينز-كيميل، أحد المتأهلين للتصفيات النهائية لجائزة المصور الشاب، في فناء منزله الخلفي في فلوريدا، من الأنواع الغازية في الولاية الأمريكية.
وصرّحت المؤسِّسة المشاركة للمسابقة تريسي كالدر في بيانٍ صحفي: "كانت هذه أصعب منافسة حتى الآن".
وعلّقت على صورة غادجن الفائزة قائلةً: "إنها تجسّد كل ما يمكن أن تحققه الصور المقربة، فهي تُظهر لنا منظورًا لم نره من قبل، وتكشف عن جمال خفي في موضوع مألوف. لقد أُعجب الحكّام بها بشدّة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البيئة التصوير جوائز حيوانات حيوانات بحرية حيوانات مهددة بالانقراض صور مصور ا
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.