أولمبياد ميلانو للألعاب الشتوية: هل تفوز ألمانيا بالميدالية الذهبية لأقبح زيّ؟
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
"أهو معطف أو مرتبة هوائية؟ ثم ما هذه القبعة؟ أهي قبعة صيد أم ماذا؟" سخرية واسعة من الزي الرسمي للفريق الألماني في حفل افتتاح أولمبياد الألعاب الشتوية في ميلانو
ألمانيا - موطن رموز الموضة مثل هوغو بوس وكلوديا شيفر - تثير ضجة كبيرة بسبب أزياء فريقها الوطني الذي يمثل برلين في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026.
وبينما يقود الوفدَ الألماني حاملا العلم ليون درايسيتل وكاتارينا شميد، يصعب في البداية تحديد ما إذا كان المعطف الملون الذي كانا يرتديانه هو غطاء سرير أو مرتبة هوائية عملاقة. كما قالت الرياضية المتزلجة على الجليد كاتارينا فيت في مقابلة مع قناة ARD.
معطف أم مرتبة؟وقد وصف آدم عمور، قائد فريق الزلاجة الجماعية، القبعة التي ارتداها المشاركون الألمان مع المعطف بأنها "فريق الصيد الألماني".
ولكن من يقف وراء هذه الإطلالة غير الموفّقة؟ إنها بلا أدنى شك شركة أديداس.
تعامل الفريق الألماني مع المسألة بروح الدعابة، حيث علّقوا على إنستغرام بالقول: "نحن نحب العباءات!" وتابعوا: "نحن الآن نصطاد الميداليات".
"صدمة" في عالم الموضة وسخرية على مواقع التواصلبدوره، انتقد مصمم الأزياء هارالد غلوكلر الزي الألماني حتى قبل الألعاب. فبحسب وبحسب مجلة 'فوكس' نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية، قال غلوكر: "كنت أود أن أقول إنني مصدوم، لكن للأسف ليس الأمر كذلك، فالزي مملّ لدرجة أنه لا يثير فيّ أية مشاعر على الإطلاق"
ولم يسع الكثيرين من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن يضحكوا مما رأوا، إذ علّق أحدهم على منصة إكس قائلا:
"من يأتي بمثل هذا الزي الرديء للمنتخب الألماني؟ آوه نعم، إنها أديداس. وأين؟ في إيطاليا، بلد الموضة. إنه أمر محرج فعلا. أنا أحتجّ".
وقال آخر: "تهانينا لأديداس على زيٍّ آخر مُحرج. (...) عارٌ على الرياضيين!".
كما علّق أحد مستخدمي مواقع التواصل قائلا: "ما هذا الزي الأولمبي الألماني؟! لم أكن أعلم أن صيد الأسماك أصبح رياضة أولمبية الآن!".
وكتب آخر معلّقا على موقع إكس: "تظن أن قبعة الصيد والعباءة قبيحتان في الزي الأولمبي الألماني، ثم ترى الحذاء!".
لكن يبدو أن تصميم الأزياء لم يأت من فراغ إذ يُقال إن الخطوة تمّت باالتشاور مع الرياضيين.
وكتبت مجلة فوغ أن الأزياء طُوّرت بالتعاون الوثيق مع الرياضيين. ويعكس التصميم الألوان الكلاسيكية: الأسود والأحمر والذهبي.
وتعتمد المجموعة على خط إنتاج "تيريكس" Terrex من شركة أديداس. وقد تمّ تطويرها باستخدام "مواد وتقنيات حديثة تلبي المتطلبات الخاصة بالرياضات الشتوية"، وفقًا للبيان الصحفي الرسمي لمجموعة "Team D".
Related شعلة الأولمبياد الشتوي تضيء ميلانو وحشود تملأ ساحة الدومورياضيّو ميلانو-كورتينا 2026 يكشفون عن أزياء حفل افتتاح الأولمبيادإعداد 1.6 مليون متر مكعّب من الثلج الاصطناعي لأولمبياد الشتاء.. لماذا يثير ذلك القلق؟تكنولوجيا جديدة تغيّر أولمبياد الشتاء 2026: ذكاء اصطناعي وطائرات مسيرة ومشاعل شفافة "صفوة الصفوة"يبدو أن فرق الدول الأخرى تمتلك حظاً أوفر بكثير في اختيارات أزيائها؛ حيث خطف الفريق المغولي الأنظار بأزياء تقليدية فاخرة مصنوعة من الكشمير."
وكتب أحدهم على X: "هكذا تمثل ثقافةٌ ما دون أن تبدو كإعلان".
أما أزياء رياضيي هايتي فهي تثير القشعريرة أيضاً. إذ قالت قناة TNT Sports "ملابس هايتي الأولمبية الشتوية هي تحفة فنية حقّا".
"وكتب أحدهم على موقع X: "قد لا يمتلك فريق هايتي تاريخا عريقا في الرياضات الثلجية... لكن شياكتهم وأناقتهم مميزة بلا شك".
وتابع قائلا "نتمنى فقط أن يحقق شعار الفريق الألماني 'نحن الآن نصطاد الميداليات' النجاح المرجوّ".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الصحة إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الصحة إيران غرينلاند ألمانيا الألعاب الأولمبية الشتوية رياضة الألعاب الاولمبية أزياء إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل الصحة دونالد ترامب روسيا ثلوج سوريا مرض ألزهايمر الألعاب الأولمبية الشتوية
إقرأ أيضاً:
فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بنها الجامعي في إنقاذ حياة مريض، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لاستخراج جسم غريب استقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع المسؤول عن حركة عضلات الوجه.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وبإشراف الدكتور سامر بديع رئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة، والدكتور إيهاب سعيد رئيس قسم التخدير.
واستقبلت مستشفيات جامعة بنها مريضًا يعاني من تورم حاد بالخد الأيمن والتهاب صديدي في جرح سبق خياطته منذ 10 أيام، إثر تعرضه لحادث سير. ورغم تلقيه العلاج اللازم للسيطرة على الالتهاب، استمر التورم بصورة غير طبيعية، ما استدعى تحويله إلى عيادة جراحات الرأس والرقبة التخصصية.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة بدقة، كشفت النتائج عن وجود جسم غريب مستقر أسفل الغدة النكافية اليمنى وأعلى عظمة الفك، الأمر الذي استدعى التدخل الجراحي العاجل.
وعلى الفور، تم تجهيز المريض لإجراء عملية استكشاف جراحي دقيقة تحت التخدير الكلي، حيث تمكن الفريق الطبي من استخراج الجسم الغريب بنجاح، والذي تبين أنه قطعة خشبية من أحد فروع الأشجار، مع الحفاظ الكامل على العصب السابع دون حدوث أي مضاعفات.
وأكد الأطباء أن حالة المريض مستقرة ويتماثل للشفاء بصورة جيدة، فيما أعربت أسرة المريض عن خالص شكرها وتقديرها للفريق الطبي على الجهد المبذول والكفاءة العالية التي أسهمت في إنقاذه.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام فريد أبو شادي، مدرس جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة، والدكتورة داليا ممدوح، والدكتورة مها محمد العناني، المدرستين المساعدتين بالقسم.
كما شارك من فريق التخدير الدكتورة نورهان عامر، والدكتور محمد عبد الرازق، إلى جانب أطباء الامتياز هشام ياسر، ومحمد أشرف فضل الله، وآية الغنيمي، وفريق التمريض بقيادة منى إبراهيم تمريض العمليات والتخدير.