فلكي يمني يكشف عن كسوف حلقي للشمس قبل حلول شهر #رمضان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
توقع الفلكي محمد عياش حدوث كسوف حلقي للشمس يوم الثلاثاء الموافق 29 شعبان 1447هـ، الموافق 17 فبراير 2026م، موضحاً أن هذا الحدث الفلكي سيطال مناطق جنوب القارة الأمريكية الجنوبية، القطب الجنوبي، وجنوب المحيط الهندي.
وأشار عياش إلى أن الكسوف سيبدأ عند الساعة 12:57 ظهراً، ويبلغ ذروته عند الساعة 3:12 عصراً، على أن ينتهي عند الساعة 5:28 مساءً.
وأكد الفلكي أن الكسوف الحلقي سيكون مرئياً بشكل كامل من الساحل الجنوبي الغربي لتشيلي وجنوب القارة القطبية الجنوبية، بينما سيظهر بشكل جزئي في السواحل الجنوبية للأرجنتين وبعض دول جنوب شرق أفريقيا.
وفيما يخص تحري هلال شهر رمضان المبارك في الدول العربية والإسلامية، أشار عياش إلى أن يوم الثلاثاء 29 شعبان سيتزامن مع موعد الرؤية، وأن القمر سيغرب قبل غروب الشمس في دول المشرق الإسلامي، ما يرجح أن يكون الخميس 19 فبراير أول أيام شهر رمضان. في المقابل، قد تعلن بعض الدول التي يمكنها رؤية الهلال بعد غروب الشمس أن الأربعاء 18 فبراير هو غرة رمضان.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.