الإفتاء تنظِّم دورة «هُويَّة الأُسرة بين الأصالة والحداثة» لتعزيز الاستقرار وتصحيح المفاهيم الزوجية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تنظِّم دار الإفتاء المصرية دَورة تدريبية متخصصة بعنوان «هوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» والتي تنطلق يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026 فيما بين الساعة الثالثة عصرًا حتى السابعة مساءً وذلك في إطار جهود دار الإفتاء لتعزيز الاستقرار الأسري وتصحيح المفاهيم المرتبطة بالحياة الزوجية في ظل التغيرات الاجتماعية والفكرية المعاصرة.
وتتناول هذه الدورة واقع الأسرة المصرية بين مفاهيم السكن والمودة من جهة وتصاعد الخلافات والنزاعات من جهة أخرى، حيث تطرح تساؤلات مباشرة حول تغيُّر نظرة المجتمع إلى الزواج وأسباب شعور بعض الأزواج بالإرهاق داخل العلاقة الزوجية. كما تسلِّط الضوءَ على الخطابات المتباينة التي تدفع أحيانًا نحو التمرد باسم الاستقلال، أو الهيمنة باسم القوامة، وما قد يترتب على ذلك من اختلال في ميزان الحقوق والواجبات وتأثيره على استقرار الأسرة. وتهدُف الدورة إلى تقديم خارطة طريق عملية لإعادة ضبط بُوصْلة الحياة الأُسرية من خلال التعرف على أبرز الأفكار الوافدة التي أثرت في العلاقات الزوجية، والتمييز بين ما يدعم استقرار الأسرة وما يهدده، إضافة إلى توضيح كيفية الاستفادة من التجارب الإنسانية المعاصرة دون التفريط في الهوية الدينية والقيم المصرية الأصيلة.
تصحيح المفاهيم التي تعرضت للتشويهكما تتناول محاور الدورة تصحيحَ المفاهيم التي تعرضت للتشويه، مثل: الرجولة والقوامة والمساواة والحقوق والواجبات، وبيان أوجه استغلالها الخاطئ لتبرير السيطرة أو التمرد أو التنصل من المسؤولية، مع التأكيد على إحياء ثقافة التعامل بمبدأ المعروف بديلًا عن منطق النِّديَّة والصراع داخل الأسرة.
هذا، وقد حدَّدت دار الإفتاء تفاصيل المشاركة في الدورة، حيث تُعقد بمقر دار الإفتاء المصرية بالقاهرة وتتضمَّن ثلاث محاضرات تدريبية مركَّزة. كما خصَّصت الدار رابطًا إلكترونيًّا للتسجيل المسبَّق يتيح للراغبين تأكيد مشاركتهم والاطلاع على البيانات التنظيمية عبر الرابط التالي: https://forms.gle/eAPL2wbWgWctZ41V8
مؤكدة أهمية المبادرة بالحجز؛ نظرًا لمحدودية الأماكن، وحرصًا على تحقيق أقصى استفادة تدريبية بما يسهم في دعم استقرار الأسرة وترسيخ قيم السكن والمودة داخل المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفتاء دار الإفتاء هوية الأسرة الأصالة والحداثة الاستقرار الأسري دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
تستضيف مدينة الرباط، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 يونيو الجاري، الدورة الأولى من مهرجان السينما الروسية بالمغرب 2026، في حدث ثقافي يُنظم لأول مرة بالمملكة من طرف مؤسسة “روس كينو”، بدعم من وزارة الثقافة الروسية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المغرب وروسيا.
وأكدت إيلزا أنطونوفا، المديرة العامة لـ”روس كينو”، أن تنظيم هذا المهرجان يشكل محطة مهمة للتعريف بالإنتاجات السينمائية الروسية لدى الجمهور المغربي، مشيرة إلى أن الأفلام المختارة تتميز بجودة فنية عالية وتتناول قصصاً إنسانية متنوعة قادرة على ملامسة وجدان المشاهدين.
وسيُفتتح المهرجان بعرض فيلم “L’Aviateur” للمخرج إيغور ميخالكوف-كونشالوفسكي، وهو عمل سينمائي مقتبس من الرواية الأكثر مبيعاً للكاتب يفغيني فودولازكين، ويروي قصة إينوكينتي بلاتونوف الذي يحاول إعادة بناء تفاصيل حياته والبحث عن مكانه في واقع جديد.
وفي هذا السياق، أوضح المخرج أن الفيلم يتناول سعي الإنسان الدائم لتحقيق المستحيل وما يرافق ذلك من تحديات ونتائج، معبراً عن سعادته بعرض العمل أمام الجمهور المغربي.
ويضم برنامج المهرجان ستة أفلام أخرى متنوعة بين الدراما والحركة والخيال العلمي والرسوم المتحركة، من بينها فيلم “Août” الذي يستعرض بطولات جهاز مكافحة التجسس السوفياتي “سميرش”، وفيلم الرسوم المتحركة “دكتور ديناصور” الذي يروي مغامرة عائلية في عصر الديناصورات.
كما سيُعرض فيلم التجسس الروسي-الصيني “La Soie Rouge”، الذي تدور أحداثه حول نقل وثائق سرية عبر السكك الحديدية السيبيرية سنة 1927، إلى جانب فيلم الخيال العلمي البوليسي “الأعسر” الذي ينطلق من اكتشاف برغوث آلي غامض داخل القصر الإمبراطوري.
ويتضمن البرنامج أيضاً الفيلم الكوميدي “L’Homme Qui Riait”، الذي يحكي قصة نجم أفلام أكشن يفقد السيطرة على مشاعره بعد حادث غير متوقع، فضلاً عن الفيلم العائلي “بابا ياجا في بيتنا”، الذي يروي حكاية صبي تتغير حياته بعد ظهور مربية أطفال ساحرة، وهو العمل الذي تم اختياره للمشاركة في مهرجان « Balinale » السينمائي بإندونيسيا.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وروسيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجال السينمائي، فضلاً عن إتاحة الفرصة للجمهور المغربي لاكتشاف نماذج من الإنتاج السينمائي الروسي المعاصر.
يُذكر أن “روس كينو” هي مؤسسة حكومية تُعنى بالترويج للصناعة السمعية البصرية الروسية في الأسواق والمهرجانات الدولية، وتُعد الوريث القانوني لشركة “سوف إكسبورت فيلم” التي يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1924، وقد احتفلت سنة 2024 بمرور مئة عام على انطلاق نشاطها
كلمات دلالية الرباط ثقافات فن مهرجان السينما الروسية