عرض السيدة المُسنة ضحية اعتداء ابنتها عليها بالشرقية على الطب الشرعي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قررت نيابة الزقازيق العامة بمحافظة الشرقية، عرض المسنة ضحية الاعتداء من ابنتها أمام منزلهم بقرية بهنباي التابعة لمركز الزقازيق على الطب الشرعي، لتوقيع الكشف الطبي عليها وبيان الإصابات التي لحقت بها.
وكانت نيابة مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية قد قررت أمس حجز المتهمة بالتعدي على والدتها المسنة أمام منزلهم بقرية بهنباي التابعة لدائرة المركز، لحين ورود تحريات المباحث حول الواقعة.
البداية عندما رصدت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وثق اعتداء سيدة على والدتها المسنة أمام منزل بقرية بهنباي التابعة لمركز الزقازيق، وتمكن ضباط المباحث من القبض عليها.
هذا واعترفت المتهمة بالتعدي على والدتها المسنة أمام جهات التحقيق ارتكابها للواقعة، وأنها قامت بالاعتداء على والدتها لمنعها من الخروج من المنزل، خوفا عليها من الشارع، نظراً لسوء حالتها الصحية.
وقالت السيدة المسنة التي تدعي «سميرة» بأنها تعيش مع ابنتها "فوزية" منذ 15 عاماً، وهي من ترعاها ورفضت العيش مع أبنائها الآخرين، على الرغم من أن لديها ثلاث أولاد وأربعة فتيات، إلا أن ابنتها فوزية الأقرب إليها.
وأضافت المسنة والدموع تنهمر من عينيها "عشان خاطري خرجوا فوزية أنا مسمحاها وهي اللى بتخدمنى، ومحدش بيخدمنى من ولادي غيرها، دا هي قلبها طيب بس كانت خايفة عليا إني امشي بعيد عن البيت، دى عندها ولدين ومحتاجينها".
وتابعت السيدة المسنة في حديثها قائلة "محدش بيفهمنى ولا بيعالجني غير فوزية لما بيجيلي غيبوبة سكر، وكمان بتنفذ كل طلباتى وبتغيرلي ملابسي، ويوم الواقعة أنا وقعت من على السلم وهي كانت بتحاول تشيلي، أنا عايزاها تخرج ليا تاني، لولا هي كان زماني انتهيت من زمان".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النيابة العامة محافظة الشرقية على والدتها
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192