بين حادث سير واتهامات بالاغتيال.. غموض وفاة مستشارة الأسد لونا الشبل يثير التساؤلات
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
مر نحو عامين على وفاة لونا الشبل، المستشارة الإعلامية البارزة للرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بظروف رحيلها المأساوي، وسط تكهنات وتسريبات لم تحسم بعد.
في يوليو 2024، بينما كانت حرب غزة تسيطر على عناوين الأخبار، وجدت الشبل جثة في سيارتها على طريق سريع قرب دمشق.
وصف النظام السوري الحادث حينها بأنه حادث سير عادي، إلا أن وقائع الحادث أثارت استغراب المراقبين: فالسيارة تعرضت لأضرار طفيفة بينما كانت جمجمتها مهشمة بشكل غريب، ما أثار شائعات عن تصفية مدبرة بأوامر خارجية.
وكشفت مصادر مطلعة ومسؤول إسرائيلي سابق لاحقا أن الشبل كانت بمثابة "عميلة روسية بحكم الواقع"، تزود موسكو بمعلومات حول نشاط إيران في سوريا، وأن الأسد نفسه ربما أصدر أمرا بقتلها بعد شعوره بخطر فقدان سلطته، وفق ما نقلت مجلة "ذي أتلانتك".
ولم تكن الشبل مجرد مستشارة، بل كانت من أقرب الشخصيات إلى الأسد، ترافقه في لقاءاته وتحركاته الرسمية، ما منحها نفوذا واضحا داخل القصر الرئاسي، بحسب التحقيقات.
روت مصادر أخرى الحالة الأخيرة للأسد قبل سقوط نظامه، مشيرة إلى أنه كان يعيش بمعزل عن الواقع، يقضي معظم وقته في ألعاب الفيديو ومشاهدة محتوى جنسي، متجاهلا نصائح الروس والإيرانيين بالتفاوض مع أنقرة، بينما كانت مدن رئيسية تسقط في يد المعارضة.
وقبل يوم واحد من انهيار النظام في ديسمبر 2024، فشلت كل محاولات الأطراف الإقليمية لإنقاذ الوضع، إذ أغلق الأسد هاتفه وامتنع عن المشاركة في أي نقاشات سياسية، ليغادر في النهاية دمشق مع نجله وحاشيته القليلة، تاركا خلفه معظم مساعديه، في مشهد صادم يعكس الفوضى والارتباك الذي ساد القصر الرئاسي.
ولدت لونا الشبل في السويداء عام 1975، وحصلت على ماجستير في الصحافة والإعلام، وعملت في المجال الإعلامي قبل أن تتقلد منصب مستشارة خاصة في رئاسة الجمهورية عام 2020، إلا أن نهايتها المأساوية وضعت علامة استفهام كبيرة على أحد أكثر فصول النظام السوري غموضا وتأثيرا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وفاة لونا الشبل بشار الأسد نشاط إيران في سوريا لونا الشبل اغتيال لونا الشبل لونا الشبل بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
إعلامي: غموض في الزمالك.. تأخر توقيع عقود رازوفيتش وتعطيل عودة الأجانب يثيران القلق
كشف الإعلامي أمير هشام عن حالة من الغموض والتأخير تسيطر على تحضيرات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الفريق لم يستأنف تدريباته الجماعية بشكل رسمي حتى الآن، رغم اقتراب انطلاق بطولة الدوري الممتاز والمقرر لها بعد نحو ثلاثة أسابيع.
وأوضح "هشام"، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أن إدارة النادي لم تُتمم بعد إجراءات التوقيع الرسمي مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش، على الرغم من التوصل إلى اتفاق معه خلال الفترة الماضية للقيام بمهمة القيادة الفنية للفريق.
وأشار إلى أن أزمة فترة الإعداد تتزايد مع عدم إرسال تذاكر الطيران للعودة إلى القاهرة للاعبين المحترفين الأجانب في صفوف الفريق، وفي مقدمتهم البرازيلي خوان بيزيرا، والانجولي شيكو بانزا، والفلسطيني آدم كايد.
وأضاف، أن التأخر في استدعاء المحترفين يعود بالأساس إلى عدم الاستقرار على موعد محدد لانطلاق التدريبات، وهو ما أثار حالة من الدهشة والاستغراب، خاصة في ظل المنافسة الشرسة والارتباطات القوية التي تنتظر القلعة البيضاء في الموسم المقبل.
واختتم هشام حديثه بالمقارنة بين تحضيرات منافسي الزمالك، موضحًا أن النادي الأهلي يخوض تدريباته منذ عدة أسابيع واستغل الوقت في خوض مباريات ودية، بينما يستعد نادي بيراميدز للسفر إلى تركيا لإقامة معسكره المغلق، في وقت لا يزال فيه الموقف داخل الزمالك ضبابيًا وغير واضح.