القبض على المهاجم وشريكه في محاولة اغتيال الجنرال الروسي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أفادت وكالة الأمن الفيدرالية الروسية أنها ألقت القبض على المسلح الذي حاول قتل مسؤول كبير في وزارة الدفاع الروسية وشريكه المشتبه به.. وفقاً لوكالة الأنباء الروسية تاس.
وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي لوكالة تاس أن امرأة يُشتبه في تواطئها مع المسلح قد فرّت إلى أوكرانيا.
ووفقًا للجهاز، سلّمت دبي المهاجم، ليوبومير كوربا، المولود عام 1960، والذي استهدف الفريق فلاديمير أليكسييف، إلى روسيا.
أفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) بأنه تم احتجاز مواطن روسي يُدعى كوربا في دبي، وتم تسليمه إلى روسيا بمساعدة من شركاء إماراتيين، مضيفا أن كوربا هو منفذ الهجوم، ولا يزال البحث جارياً عن منظمي الهجوم.
وقعت محاولة الاغتيال في مبنى سكني على طريق فولكولامسكوي السريع شمال غرب موسكو في السادس من فبراير، وأطلق المهاجم عدة رصاصات على رجل داخل المبنى السكني ثم لاذ بالفرار.
فتحت لجنة التحقيق الروسية تحقيقاً جنائياً في محاولة اغتيال جنرال روسي رفيع المستوى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الروسية وزارة الدفاع وزارة الدفاع الروسية جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أوكرانيا فلاديمير أليكسييف روسيا اغتيال جنرال روسي
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.