لـ 21 يونيو.. «التعليم» تعلن استمرار فتح باب التقديم بالمدارس المصرية اليابانية 2026-2027
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار فتح باب التقديم للالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة (عربي ولغات) للعام الدراسي 2026-2027، حتى يوم 21 يونيو الجاري، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي المخصص للتقديم.
وأكدت الوزارة أن التقديم متاح لأولياء الأمور الراغبين في إلحاق أبنائهم بالمدارس المصرية اليابانية من خلال الرابط الإلكتروني المخصص، مشيرة إلى أن المشروع يشهد توسعًا مستمرًا في مختلف محافظات الجمهورية في إطار جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم وتقديم نموذج تعليمي حديث يعتمد على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية والعلمية.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن العام الدراسي الجديد 2026-2027 سيشهد تشغيل 101 مدرسة مصرية يابانية على مستوى الجمهورية، في خطوة تعكس النجاح الكبير الذي حققه هذا النموذج التعليمي والإقبال المتزايد من أولياء الأمور على الالتحاق به.
وأضافت الوزارة أن المدارس المصرية اليابانية تطبق أنشطة «التوكاتسو» اليابانية، التي تسهم في تنمية قيم الانضباط والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية لدى الطلاب، إلى جانب تقديم مناهج تعليمية حديثة تواكب أحدث النظم التربوية العالمية.
ودعت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور إلى سرعة استكمال إجراءات التقديم قبل انتهاء الموعد المحدد في 21 يونيو 2026، للاستفادة من فرصة الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية التي أصبحت واحدة من أبرز التجارب التعليمية الناجحة في مصر.
وتواصل الدولة التوسع في إنشاء المدارس المصرية اليابانية بهدف توفير تعليم عالي الجودة يركز على تنمية المهارات وبناء الشخصية، بما يتماشى مع رؤية مصر لتطوير التعليم وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ومواكبة متطلبات المستقبل.
اقرأ أيضاًرابط التقديم للصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال 2026-2027 والشروط المطلوبة
وزير التعليم يعتمد 38 مدرب توكاتسو جديدًا لتفعيل المنظومة في 126 مدرسة 2026/2027
ما هو سن القبول بـ المدارس المصرية اليابانية؟ تفاصيل التقديم كاملة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التقديم للمدارس المصرية اليابانية العام الدراسي 2026 2027 العام الدراسي الجديد تعليم مصر وزارة التربية والتعليم بالمدارس المصریة الیابانیة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.