فلكية جدة: نجوم الدب الأكبر ترشد إلى نجم القطب الشمالي في سماء الوطن العربي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة، أن الراصدين في الوطن العربي يمكنهم مساء اليوم الأحد 8 فبراير 2026، وخلال الليالي المقبلة، الاستعانة بنجوم كوكبة الدب الأكبر لتحديد موقع نجم القطب الشمالي المعروف باسم «بولاريس»، وهو النجم الذي يشير إلى اتجاه الشمال الحقيقي في السماء.
وبيّن أبوزاهرة أن نجوم كوكبة الدب الأكبر تظهر في بداية الليل منخفضة نسبيًا فوق الأفق الشمالي الشرقي، ثم ترتفع تدريجيًا خلال ساعات المساء نتيجة الحركة الظاهرية للسماء، لتصل إلى أعلى ارتفاع لها بعد منتصف الليل، ما يجعلها مرجعًا بصريًا واضحًا لهواة الرصد الفلكي.
وأضاف أن تحديد موقع نجم القطب يتم من خلال النجمين الخارجيين في الشكل المميز للكوكبة المعروف بـ«المغرفة»، وهما نجما «الدبة» و«المراق»، اللذان يُطلق عليهما «نجما المؤشر»، إذ يشير الخط الواصل بينهما مباشرة نحو نجم القطب.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فلكية جدة: نجوم الدب الأكبر ترشد إلى نجم القطب الشمالي في سماء الوطن العربي
وعند تخيل امتداد هذا الخط لمسافة تعادل نحو خمسة أضعاف المسافة بين النجمين، يظهر نجم لامع منفرد هو «بولاريس»، الذي يقع عند نهاية مقبض كوكبة الدب الأصغر، وهي مجموعة نجمية أقل سطوعًا مقارنة بالدب الأكبر.
وأشار رئيس الجمعية الفلكية بجدة إلى أن نجم القطب يتميز بقربه الشديد من القطب السماوي الشمالي، وهو النقطة التي يمتد نحوها محور دوران الأرض في الفضاء، لذلك يبدو شبه ثابت في السماء، بينما تظهر بقية النجوم وكأنها ترسم دوائر حوله خلال الليل.
ولفت إلى أن هذا المشهد لا يعني دوران النجوم فعليًا حول بولاريس، بل هو نتيجة دوران الأرض حول محورها، الأمر الذي يجعل السماء تبدو وكأنها تتحرك من الشرق إلى الغرب، فتظهر النجوم القريبة من القطب السماوي في مسارات دائرية حوله.
وأوضح أبوزاهرة أن ارتباط شكل هذه النجوم بصورة «الدب» يعود إلى تصورات ثقافية وتراثية قديمة لدى شعوب مختلفة، وهو توصيف رمزي لا يمثل تفسيرًا علميًا لطبيعة الكوكبات، لكنه أسهم في ترسيخ تسميتي «الدب الأكبر» و«الدب الأصغر» في التراث الفلكي العالمي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة فلكية جدة النجوم
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.