جشي يرحّب بزيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب ويدعو إلى استراتيجية وطنية لحماية لبنان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي على أن "زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب والقرى المحاذية تشكّل موضع ترحيب من قبلهم ومن قبل أهل الجنوب، ونأمل أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز ثقة الجنوبيين بالدولة، ولا سيما أن أبناء الجنوب، ومنذ عام 1948 وحتى اليوم، لم يعتادوا أن تكون الدولة إلى جانبهم".
وأشار في خلال رعايته حفل التكليف الذي نظّمه "حزب الله" في كوثرية السياد، بمناسبة ولادة الإمام المهدي إلى أن "لبنان قام بكل ما هو مطلوب منه لجهة وقف إطلاق النار، وأن المقاومة تعاونت مع السلطة في لبنان ومع الجيش الوطني اللبناني إلى الحد الأقصى، وهو ما ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة، كما ثبّتته تقارير الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، مؤكدًا أن لبنان أنجز كل ما عليه ولم يعد مطلوبًا منه أي التزام إضافي".
ورأى "في ظل استمرار الاستباحة اليومية والاعتداءات التي يمارسها العدو من قتل وتدمير، أن المطلوب هو المسارعة إلى تعزيز التعاون بين اللبنانيين، وبين السلطة والمقاومة وجميع المكونات الوطنية، من أجل وحدة الكلمة أولًا، ومن أجل تطبيق ما ورد في خطاب القسم لرئيس الجمهورية والبيان الوزاري، ولا سيما لجهة وضع خطة استراتيجية للدفاع عن لبنان وما سُمّي باستراتيجية الأمن الوطني. والمطلوب اليوم من الدولة هو تنفيذ ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري، عبر إنشاء استراتيجية أمن وطني تحمي لبنان وشعبه وأرضه وبيوته ومؤسساته، محذرًا من أن بقاء الاستباحة مفتوحة إلى ما لا نهاية هو أمر لن يقبل به أحد ولن يُسكت عنه طويلًا".
مواضيع ذات صلة الخطيب زار قناريت والخرايب: نحتاج إلى استراتيجية دفاع وطني لحماية لبنان Lebanon 24 الخطيب زار قناريت والخرايب: نحتاج إلى استراتيجية دفاع وطني لحماية لبنان
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: زیارة رئیس الحکومة Lebanon 24 بعد
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.