نائب رئيس جامعة القاهرة: تاريخ الطب في مصر يمتد لآلاف السنين
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، أن تاريخ الطب في مصر يمتد لآلاف السنين، حيث كان الطبيب المصري يُلقَّب بـ«الحكيم» لجمعه بين المعرفة والعلم والحكمة في آنٍ واحد.
جاء ذلك خلال حفل تخرّج الطلبة الوافدين دفعة 194 –لعام 2025، بكلية طب قصر العيني داخل قاعة الاحتفالات بجامعة القاهرة.
وأعرب نائب رئيس جامعة القاهرة عن سعادته بالمشاركة في حفل تخرّج الطلبة الوافدين بكلية طب قصر العيني، مؤكدًا أن تاريخ القصر العيني الممتد لما يقرب من 200 عام يُعد مصدر فخر لجامعة القاهرة.
وأضاف نائب رئيس جامعة القاهرة أن هذا اليوم يُعد شهادة جديدة على تميز كلية طب قصر العيني وتميز جامعة القاهرة في احتضان أعداد كبيرة من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
شهد الحفل حضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفياتها، والدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور عبد المجيد قاسم وكيل الكليه للشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عمر عزام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وحضر الحفل عدد من السفراء والملحقين الثقافيين، من بينهم سفير زامبيا، وسفير الأردن، وسفير العراق، وسفير الهند، وسفير بنجلاديش، إلى جانب ملحقين ثقافيين وممثلي بعثات دبلوماسية لعدد من الدول العربية والأجنبية، من بينها فلسطين وغيرها، في مشهد يعكس البعد الدولي والإنساني لتجربة الدراسة داخل قصر العيني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة القاهرة التعليم الطلاب أحمد رجب الدكتور أحمد رجب نائب رئیس جامعة القاهرة الأکادیمیة العربیة طب قصر العینی
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".