المسلة:
2026-07-23@20:12:25 GMT

الإعدام بحق طبيب حرق زوجته في الموصل

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

الإعدام بحق طبيب حرق زوجته في الموصل

8 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: أصدرت محكمة جنايات نينوى، الأحد، حكماً بالإعدام بحق طبيب حرق زوجته في الموصل.

وذكر مجلس القضاء في بيان ورد لـ المسلة، أن محكمة جنايات نينوى، أصدرت حكماً بالإعدام بحق المدان (إسماعيل عطية كرجي)، الذي يعمل طبيباً، عن جريمة قتل زوجته الطبيبة (إسراء عزام سليمان) بعد حرقها داخل سيارتها في مدينة الموصل.

وأضاف، أن الجاني أقدم في منتصف شهر كانون الأول من عام 2025 على سكب مادة البنزين على زوجته وهي داخل سيارتها، ثم أضرم النار فيها عمداً، ورغم محاولات إنقاذها، فارقت المجنى عليها الحياة مطلع شهر كانون الثاني من العام الجاري 2026 متأثرة بحروق بليغة غطت معظم أنحاء جسدها.

وأوضح، أن الحكم بحق المدان صدر استناداً لأحكام المادة 406 / 1/ أ – ج من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • الحبس بحق النائب حسنين الخفاجي عن جريمة الابتزاز
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة