تعيين اللواء محمد سليم سكرتيرًا عامًا مساعدًا لمحافظة البحر الأحمر
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أصدرت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، قرارًا بتعيين اللواء محمد عبد السلام محمد سليم سكرتيرًا عامًا مساعدًا لمحافظة البحر الأحمر ، وذلك ضمن حركة القيادات الهادفة إلى دعم منظومة العمل بالإدارة المحلية ورفع كفاءة الأداء التنفيذي بالمحافظات.
وهنّأ اللواء عمرو حنفى، محافظ البحر الأحمر اللواء محمد سليم بمناسبة صدور قرار تعيينه، متمنيًا له دوام التوفيق في أداء مهام عمله الجديد، ومؤكدًا ثقته في قدرته على الإسهام بفاعلية في تطوير العمل الإداري ودعم جهود تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بكافة مدن المحافظة.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز آليات المتابعة الميدانية، وسرعة الاستجابة لشكاوى ومطالب المواطنين، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنفيذ خطط الدولة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.
وأشار محافظ البحر الأحمر إلى أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل، وتطبيق أعلى معايير الانضباط الوظيفي، والتنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية المختلفة، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
يُذكر أن اللواء محمد سليم يمتلك خبرات إدارية واسعة في مجال العمل المحلي، ويُنتظر أن يسهم في دعم منظومة العمل التنفيذي والمساهمة في تطوير الأداء الإداري داخل الجهاز التنفيذي لمحافظة البحر الأحمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر اخبار البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر مدينة الغردقة البحر الأحمر البحر الاحمر محافظ البحر اللواء محمد محمد سلیم
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.