نائب رئيس جامعة عين شمس يشهد انطلاق المؤتمر الإقليمي الأفريقي للغة الهندية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
انطلقت اليوم الأحد، فعاليات المؤتمر الإقليمي الأفريقي للغة الهندية، الذي تنظمه سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، تحت شعار «اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل» في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية والأكاديمية بين الهند والدول الإفريقية.
جاء ذلك بحضور نينا مالهوترا، نائبة وزير الخارجية الهند، وسوريش ك.
وأعرب الدكتور رامي ماهر غالي عن سعادته باختيار سفارة الهند لجامعة عين شمس، شريكًا أكاديميًا لهذا الحدث الإقليمي المهم، مؤكدًا أن هذا الاختيار يعكس التزام الجامعة الفعّال والمستمر بدعم اللغات والثقافات المختلفة، وتعزيز اللغة والثقافة الهندية، إلى جانب توطيد العلاقات الأكاديمية والثقافية بين مصر والهند.
وأكد نائب رئيس الجامعة أن جامعة عين شمس والهند تجمعهما علاقات أكاديمية وثقافية راسخة ومتنامية، تقوم على إيمان مشترك بقوة التعليم والتبادل العلمي، وأهمية تعزيز التفاهم المتبادل بين الحضارتين العريقتين.
وأوضح أنه في إطار هذا الالتزام، تستضيف جامعة عين شمس مركزًا متخصصًا لتدريس اللغة الهندية، يدرس به حاليًا أكثر من 400 طالب اللغة الهندية والأردية، بما يعكس الإقبال المتزايد على تعلم اللغة واهتمام الطلاب بالثقافة الهندية.
وأشار إلى أن جامعة عين شمس تفخر باستضافة ما يقرب من 500 طالب هندي يدرسون حاليًا في كليات الطب بالجامعة، وهو ما يعكس عمق التعاون التعليمي والروابط الإنسانية والشعبية القوية بين البلدين.
وأكد أن المؤتمر الإقليمي الأفريقي للغة الهندية يمثل خطوة مهمة جديدة في مسار تعزيز الشراكة المصرية–الهندية، حيث يوفر منصة متميزة للحوار الأكاديمي وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تعميق التعاون الثقافي والتعليمي بين الجانبين.
وأشار إلى أن جامعة عين شمس تُعد مؤسسة تعليمية شاملة، تقدم برامج أكاديمية متميزة في مختلف المجالات، من بينها الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة والذكاء الاصطناعي وإدارة الأعمال، والعديد من التخصصات الأخرى، مرحبًا بالطلاب الهنود للالتحاق ببرامج الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، والاستفادة من جودة التعليم وفرص البحث العلمي المتاحة.
وأعرب الدكتور رامي ماهر غالي عن خالص تقديره لسفارة الهند على ثقتها المستمرة في جامعة عين شمس، وشراكتها المثمرة، مرحبًا بجميع المشاركين، ومتمنيًا لهم مؤتمرًا مثمرًا وناجحًا، وحوارًا علميًا ثريًا وبنّاءً.
ويُذكر أن المؤتمر، الذي يستمر على مدار يومين، يشارك فيه نخبة من أساتذة اللغة الهندية والأكاديميين والكتّاب والمعلمين ومحبي اللغة الهندية من مختلف دول القارة الأفريقية وخارجها، ويهدف إلى الترويج للغة الهندية عالميًا، وتعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي بين الدول المشاركة.
ويُعد المؤتمر منصة مهمة لتبادل الأفكار والرؤى حول اللغة الهندية ودورها المتنامي عالميًا، إذ تُعد واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، ولا تقتصر أهميتها على كونها وسيلة للتواصل، بل تمثل وعاءً غنيًا للتراث الثقافي الهندي وقيمه وأدبه وفلسفته.
ويناقش المشاركون، على مدار جلسات المؤتمر، عددًا من القضايا المعاصرة، من بينها دور اللغة الهندية في تعزيز التواصل الثقافي، ومكانتها في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية، وتأثير السينما الهندية في نشر اللغة والثقافة، ومن المتوقع أن يسهم المؤتمر إسهامًا فاعلًا في دعم اللغة الهندية وتعزيز العلاقات الثقافية بين الهند ومصر، وترسيخ جسور التواصل بين الشعوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس الإقليمي الأفريقي سفارة الهند الهند اللغة الهندية الأکادیمیة العربیة اللغة الهندیة جامعة عین شمس للغة الهندیة نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.